الإعلان الرسمي عن إطلاق ميثاق المجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة (SBCB)

12:419/06/2026, Salı
تحديث: 9/06/2026, Salı
أخرى
الإعلان الرسمي عن إطلاق ميثاق المجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة (SBCB)
الإعلان الرسمي عن إطلاق ميثاق المجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة (SBCB)

على مدى ثلاثة أيام، ناقش المؤتمر دور القطاع الخاص في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في سوريا، إلى جانب استعراض الاستراتيجيات التنموية المستقبلية

أحمد رواد رمضان، الرئيس التنفيذي لإسراء القابضة ورئيس المجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة، يشارك في المؤتمر الوطني الذي يرسم ملامح المستقبل الاقتصادي لسوريا

شارك السيد أحمد رواد رمضان، الرئيس التنفيذي لإسراء القابضة، في مؤتمر القطاع الخاص الوطني السوري (PSD-2026-Damascus)، الذي أُقيم في دمشق بتنظيم مشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ووزارة الاقتصاد والصناعة السورية، وبدعم من الحكومة اليابانية. وخلال المؤتمر أعلن رسميًا إطلاق ميثاق المجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة (SBCB)، في خطوة تهدف إلى تعزيز التحول المؤسسي للقطاع الخاص السوري.

وعلى مدى ثلاثة أيام، ناقش المؤتمر دور القطاع الخاص في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في سوريا، إلى جانب استعراض الاستراتيجيات التنموية المستقبلية. كما جمع ممثلين عن المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية، وشهد جلسات رفيعة المستوى تناولت الإصلاحات القانونية والتنظيمية، وإمكانية الوصول إلى التمويل، وسلاسل التوريد، وبيئة الاستثمار، والرؤية الاقتصادية المستقبلية.

إطلاق الميثاق الرسمي للمجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة

في اليوم الثاني من المؤتمر، جرى الإعلان الرسمي عن إطلاق ميثاق المجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة (SBCB)، برئاسة السيد أحمد رواد رمضان. وشهدت الفعالية تقديم النظام التشغيلي لمجالس الأعمال السورية المشتركة، إضافة إلى الدليل الإرشادي الخاص برؤساء ومؤسسي المجالس.

وقد استند الهيكل المؤسسي الجديد إلى القرار رقم 25 الصادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، وتم تصميمه لتحقيق أربعة أهداف رئيسية تتمثل في: تعزيز الصادرات السورية، وتشجيع الاستثمارات الأجنبية والشراكات الاستراتيجية، وتوسيع وصول الشركات السورية إلى الفرص التجارية الدولية، ورفع القدرة التنافسية للقطاع الخاص السوري على المستوى العالمي.

وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، أكد أحمد رواد رمضان أن المجلس يمثل منصة استراتيجية لتعزيز الحضور المؤسسي للقطاع الخاص السوري على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن «هذه المنصة ستسهم في بناء نموذج تعاون اقتصادي مؤسسي ومستدام وقابل للقياس، بدلًا من الاعتماد على العلاقات الفردية المتفرقة».

وأضاف رمضان أن المجلس لن يقتصر دوره على تعزيز التنسيق بين أوساط الأعمال فحسب، بل سيسهم أيضًا في تطوير التمثيل الاقتصادي الدولي لسوريا، قائلاً:

"عندما يعمل القطاع الخاص ضمن منظومة وطنية موحدة، فإنه يكتسب صوتًا مؤسسيًا أكثر قوة واتساقًا لدى الدول الشريكة، وينتقل من العلاقات الفردية المتفرقة إلى حضور اقتصادي منظم وقابل للقياس والمتابعة. كما يمنح هذا النظام الوجود الاقتصادي السوري في الخارج مرجعية واضحة ومعيارًا أصيلًا للمصداقية."

وأكد أن هذه المنظومة ستوفر أرضية مؤسسية متينة لتطوير الشراكات الدولية، وتعزيز تمثيل القطاع الخاص السوري على المستوى العالمي.

دعم دولي واسع للمبادرة

شهد حفل إطلاق الميثاق حضور معالي وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور نضال الشعار، إلى جانب سفير الجمهورية التركية لدى دمشق السيد نوح يلماز، وسفراء المملكة العربية السعودية وفرنسا وإيطاليا ولبنان، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وشخصيات بارزة من مجتمع الأعمال.

وأعرب المشاركون عن دعمهم للدور الذي يمكن أن يؤديه المجلس في تعزيز اندماج سوريا الاقتصادي إقليميًا ودوليًا، كما استعرض أحمد رواد رمضان رؤية المجلس المؤسسية ومجالات عمله وأهدافه المستقبلية.

وقد جمع المؤتمر الجهات الفاعلة في عملية إعادة البناء الاقتصادي السوري، بما في ذلك المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية، ووزارة الاقتصاد والصناعة، ووزارة المالية، ومصرف سوريا المركزي، وهيئة الاستثمار السورية، إضافة إلى ممثلين دبلوماسيين من اليابان والاتحاد الأوروبي وإيطاليا وألمانيا والمملكة العربية السعودية ودولة قطر.

كما شارك ممثلون عن مؤسسات دولية، من بينها مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية (UNCDF)، إلى جانب غرف التجارة والاتحادات ومجالس الأعمال، حيث ناقشوا فرص التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والتنمية.

خطوة مهمة في مسار التحول الاقتصادي

يكتسب إطلاق ميثاق المجلس الأعلى لتنسيق مجالس الأعمال السورية المشتركة أهمية خاصة كونه يأتي في مرحلة تتسارع فيها جهود إعادة دمج سوريا في الاقتصادين الإقليمي والعالمي. ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى هذه المبادرة بوصفها إحدى الخطوات التاريخية الرامية إلى تعزيز القدرات المؤسسية للقطاع الخاص السوري ودوره في عملية إعادة البناء الاقتصادي.

واختُتم المؤتمر بحفل عشاء خاص أُقيم على خلفية المشهد التاريخي للجامع الأموي في دمشق، حيث اجتمع ممثلو مجالس الأعمال والوفود الدولية لتبادل الرؤى وتأكيد رسائل التعاون والتضامن من قلب العاصمة السورية.

#ميثاق المجلس الأعلى
#مجالس الأعمال السورية المشتركة
#مؤتمر