
في تدوينات نشرها وزراء في الحكومة التركية عبر منصة "إن سوسيال" بشأن المسيرة الشعبية التي تم تنظيمها في إسطنبول دعما لفلسطين
شارك وزراء أتراك، الخميس، عبر منصة التواصل الاجتماعي التركية "إن سوسيال"، تدوينات بشأن المسيرة الشعبية التي تم تنظيمها في إسطنبول دعما لفلسطين.
وفي وقت سابق الخميس، شارك مئات الآلاف في مسيرة شعبية على جسر غالاطة في إسطنبول، بتنظيم من "تحالف الإنسانية" و"منصة الإرادة الوطنية"، وبمشاركة أكثر من 400 جمعية ومنظمة مجتمع مدني، ورعاية "وقف الشباب التركي" تحت شعار "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين"، للمطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين.
وقال وزير العدل يلماز طونتش: "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين. في صباح اليوم الأول من العام الجديد، التقينا على جسر غالاطة مع مئات الآلاف من مواطنينا دعما لفلسطين".
وأردف طونتش: "كنّا ضمير الإنسانية، وأظهرنا مرة أخرى للعالم أجمع أننا، كتركيا، نقف دائما إلى جانب المظلومين والعدل والإنصاف. وسنواصل نضالنا على كل المنصات حتى ينتهي ظلم إسرائيل المحتلة وتتحرر فلسطين".
بدوره، نشر وزير العمل والضمان الاجتماعي وداد إشيق هان، رسالة أفاد فيها: "لا نرضخ ولن نصمت. نحن صوت غزة في مواجهة ظلم إسرائيل".
أما وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ مراد قوروم، فقال: "إسطنبول أصبحت صوت غزة. لن نرضخ، لن نصمت، ولن ننسى فلسطين".
من جانبه، أشار وزير الداخلية علي يرلي قايا، إلى أن "الصوت المرتفع هو صوت الإنسانية وكرامة الإنسان وضمير الإنسانية".
وتابع يرلي قايا: "حين صمت العالم، تحدثت تركيا، وقلنا بصوتنا وكلماتنا ودعائنا ومساعداتنا الإنسانية وكل الإمكانات المتاحة لدينا: نحن إلى جانب غزة وإخوتنا الفلسطينيين. لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين".
وزير التربية يوسف تكين، قال إن "هذا الصوت الذي ارتفع من إسطنبول في اليوم الأول من العام (2026) دعما للمقاومة المشروعة لسكان غزة هو الضمير المشترك للإنسانية. وستقف تركيا، كما بالأمس وكما اليوم وغدا، إلى جانب سكان غزة المظلومين".
أما وزير الصحة كمال مميش أوغلو، فقال: "في اليوم الأول من العام الجديد، سرنا كتفا إلى كتف مع الآلاف من مواطنينا الذين لم يلتزموا الصمت إزاء الظلم وكانوا صوت الضمير، لنستجيب لنداء إخوتنا بالأمل، ونُسمع العالم من إسطنبول أن غزة ليست وحدها".
وأكمل مميش أوغلو: "في غزة يُحرم الناس، وهم يناضلون من أجل البقاء على أرضهم، من أبسط حقوقهم الأساسية في الصحة والغذاء والمأوى. ونحن، بوصفنا ممثلي حضارة الخير التي تضع حياة الإنسان وكرامته فوق كل اعتبار، نعلم أن أكبر ما تحتاجه غزة اليوم هو الضمير المشترك للإنسانية".
واستطرد: "لن نصمت حين يلتزم العالم الصمت، وسنقف اليوم كما بالأمس في وجه انتهاكات حقوق الإنسان في غزة. لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين".
تجدر الإشارة أن المسيرة شهدت مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونواب في البرلمان ورؤساء منظمات مدنية، وشخصيات سياسية، وفنانين ومن عالم الرياضة.






