في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
- رغم عودة الأمل للقرى التركمانية بعد سقوط نظام الأسد، إلا أنها تعيش ظروفا صعبة بسبب البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير والصعوبات الاقتصادية
رتيبة شريقي، المقيمة في قرية كبرة (الروضة):
- بقينا 10 أيام تحت مياه الأمطار، ومع ذلك نحمد الله، لا توجد لدينا أوانٍ ولا سيارة ولا إمكانيات، لا ماء ولا كهرباء ولا غاز
- تعاني معظم الأسر في المنطقة، من نقص المواد الغذائية وخاصة قبيل شهر رمضان، ونطالب بتأمين الخدمات الأساسية لسكان المنطقة
حسن أقجا، من قرية قولجق (الدرة):
- نحاول الاستعداد لرمضان قدر الإمكان، وزرعنا بعض الخضار أمام المنازل وجهزنا الحطب، لكن ضعف الدخل يجعل تلبية الاحتياجات الأساسية صعبة
سعاد عجوز من سكان المنطقة:
- الاحتياجات الأساسية لا يمكن تلبيتها قبل رمضان لا سيما ماء الشرب، ونحن بحاجة إلى معدات ورأس مال لزراعة أراضينا