
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أشارت إلى صدور أمر قضائي بالحجز الجنائي على السفينة وطاقمها وهذا يعني أن أفراد الطاقم يمكن أن يُحاكموا بسبب انتهاكهم القوانين الفيدرالية، وقد يُنقلون إلى الولايات المتحدة لهذه المحاكمة إذا لزم الأمر..
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن ناقلة النفط المسجّلة في روسيا التي صادرتها الولايات المتحدة في شمال المحيط الأطلسي هي سفينة مرتبطة بفنزويلا و"خاضعة للعقوبات".
جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، خلال إحاطة صحفية تطرقت خلالها إلى مصادرة الولايات المتحدة ناقلة نفط بدعوى ارتباطها بفنزويلا.
وقالت ليفيت، إنه "بموجب مذكرة تفتيش صادرة صباح اليوم، عن محكمة فيدرالية أمريكية، تمّت مصادرة السفينة بعد تعقّبها في شمال المحيط الأطلسي، وتبيّن أنها تابعة لأسطول الظل الفنزويلي ينقل نفطا خاضعا للعقوبات".
وشددت متحدثة البيت الأبيض على وضوح موقف بلادها بشأن العقوبات المفروضة على فنزويلا، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مصمّم على تنفيذ هذه العقوبات.
وأشارت إلى صدور أمر قضائي بالحجز الجنائي على السفينة وطاقمها، وهذا يعني أن أفراد الطاقم يمكن أن يُحاكموا بسبب انتهاكهم القوانين الفيدرالية، وقد يُنقلون إلى الولايات المتحدة لهذه المحاكمة إذا لزم الأمر.
ولفي الوقت ذاته، أكدت ليفيت، أن البيت الأبيض لا يعتقد أن هذا التطور سيؤدي إلى توتر إضافي بين الولايات المتحدة وروسيا.
وفي وقت سابق الأربعاء، دعت وزارة الخارجية الروسية، واشنطن إلى ضرورة احترام حقوق المواطنين الروس الموجودين على متن ناقلة النفط، وضرورة عدم عرقلة عودتهم إلى بلادهم.
وأشار بيان صادر عن الخارجية الروسية إلى وجود مواطنين روس على متن ناقلة النفط المصادرة. وأكد أن التطورات المتعلقة بالسفينة تتم متابعتها عن كثب.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا (أوكوم) أنه تمت مصادرة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي، وتحمل اسم "إم في بيلا 1" في شمال المحيط الأطلسي.
وذكر أن ناقلة النفط كانت تحت متابعة خفر السواحل الأمريكي بواسطة السفينة "يو إس سي جي سي مونرو"، وبعد ذلك جرى مصادرتها في شمال الأطلسي استنادًا إلى أمر ضبط صادر عن محكمة اتحادية أمريكية.
ومنذ عام 2024، تخضع ناقلة النفط المعروفة سابقًا باسم "بيلا1" للعقوبات الأمريكية بدعوى "نقلها النفط بشكل غير قانوني".
وخلال توجهها مؤخرًا نحو فنزويلا، رصدها خفر السواحل الأمريكي، حيث حاولت لأكثر من أسبوعين تفادي الحصار الأمريكي في المحيط الأطلسي.
جدير بالذكر أن محاولة أمريكية لاحتجاز الناقلة فشلت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعد ذلك قام الطاقم برسم العلم الروسي على جانب السفينة، وغيّر اسمها إلى "مارينرا" وسجلها باسم روسيا.









