تركيا: سندعم سوريا بمكافحة التنظيمات الإرهابية إذا طلبت

13:448/01/2026, الخميس
تحديث: 8/01/2026, الخميس
الأناضول
تركيا: سندعم سوريا بمكافحة التنظيمات الإرهابية إذا طلبت
تركيا: سندعم سوريا بمكافحة التنظيمات الإرهابية إذا طلبت

مصادر بوزارة الدفاع قالت إن العملية ضد تنظيم "قسد" الإرهابي في حلب يُنفّذها الجيش السوري لوحده.

قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية، الخميس، إن أنقرة ستدعم سوريا في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية إذا طلبت دمشق ذلك.

جاء ذلك في رد مصادر الوزارة على أسئلة صحفيين عقب إحاطة إعلامية قدمها متحدث الدفاع التركية زكي أق تورك.

وأوضحت المصادر أن العملية ضد تنظيم "قسد" الإرهابي في حلب يُنفّذها الجيش السوري لوحده، وأن أنقرة تدعم سوريا في كفاحها ضد الإرهاب انطلاقاً من مبدأ وحدتها وسلامة أراضيها.

وأضافت أن تركيا تتابع عن كثب التطورات الحاصلة في سوريا، معتبرةً أن أمن جارتها الجنوبية هو أمن تركيا.

وتابعت المصادر: "عقب استهداف تنظيم "قسد" للمدنيين وقوات الأمن، وأسفر عن سقوط قتلى وإصابات، أطلقت الحكومة السورية عملية لمكافحة الإرهاب في حلب لضمان الأمن العام وسلامة المواطنين".

ومنذ الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، قصف التنظيم (وهو واجهة تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي في سوريا) أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعا للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 6 قتلى بينهم 5 مدنيين إضافة إلى 39 مصابا بينهم 8 أمنيين وعسكريين.

والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.

ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.




#التنظيمات الإرهابية
#تركيا
#سوريا