
الجندي النظامي الذي اعتقل في سبتمبر الماضي سرب صورا من قواعد للجيش الإسرائيلي ومعلومات عن الأسلحة مقابل المال، وفق موقع "والا"
كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، أن السلطات الأمنية الإسرائيلية اعتقلت جنديا نظاميا للاشتباه في تواصله مع جهات استخبارية إيرانية وتسريب مواد وصفت بـ"الحساسة" تتعلق بقواعد عسكرية.
وقال موقع "والا" العبري نقلا عن بيان لجهاز الأمن العام "الشاباك"، أن الأخير والجيش الإسرائيلي نفذا عملية الاعتقال في سبتمبر/ أيلول الماضي، دون ذكر تفاصيل القضية حينها.
وادعى البيان أن "الجندي أقام اتصالا مع عناصر استخبارية إيرانية، وقدم لهم صورا ومقاطع فيديو لقواعد عسكرية إسرائيلية، إلى جانب معلومات عن الأسلحة، والذخائر المستخدمة، مقابل مبالغ مالية".
وأضاف أن التحقيقات تشير إلى أن الجندي كان على تواصل مع تلك الجهات منذ يوليو/ تموز 2025، "ونفذ بتوجيهاتها سلسلة مهام أمنية شملت توثيق مواقع حساسة داخل إسرائيل"، حسب ادعائه.
ووفق الموقع، وصفت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية القضية بـ"الخطيرة".
ولم يصدر تعليق فوري من إيران على الادعاءات الإسرائيلية.
وخلال العامين الماضيين، أعلنت إسرائيل اعتقال عشرات من مواطنيها بينهم جنود، بعد تجسسهم لصالح إيران مقابل مبالغ مالية.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمر 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.






