
- كان مقررا أن تنتهي بحلول سبتمبر الماضي وشملت إنهاء المهمة العسكرية للتحالف بما يتضمن سحب القوات وتسليم القواعد والانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية - بدأت مرحلة ثانية وأخيرة تمتد حتى سبتمبر 2026 وخلالها تستمر المهمة العسكرية للتحالف في سوريا من منصة بالعراق (قاعدة جوية في أربيل)
أعلن العراق نهاية المرحلة الأولى من مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في البلاد، بإخلاء القواعد العسكرية والمقرات القيادية من مستشاري التحالف.
جاء ذلك في بيان للجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف مساء الأحد، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).
وقالت اللجنة: "نعلن اليوم وبكل فخر واعتزاز إكمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق".
وأوضحت أن هذه الخطوة تمت "بمغادرة أعدادهم القليلة التي كانت متبقية في قاعدة "عين الأسد" الجوية (بمحافظة الأنبار/ غرب) ومقر قيادة العمليات المشتركة، لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات العراقية".
والسبت، أعلنت وزارة الدفاع العراقية انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة "عين الأسد"، وتولي جيش البلاد "إدارة القاعدة بالكامل".
اللجنة تابعت: "انتهت المرحلة الأولى من المهمة العسكرية للتحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق في المناطق الرسمية الاتحادية، وانتقلنا الآن إلى مرحلة العلاقة الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة".
وأردفت: "هذه العلاقة ستتركز على تفعيل مذكرات التفاهم للتعاون العسكري وتطوير قدرات قواتنا المسلحة في مجالات التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين والمناورات والعمليات المشتركة، لضمان ديمومة جاهزيتها ومكافحة داعش".
فيما "بدأت المرحلة الثانية من مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في (الجارة) سوريا، وسيستمر التنسيق مع التحالف فيما يخص دحر تواجد داعش بالكامل في سوريا، لضمان عدم تأثير تلك البؤر على أمننا القومي"، بحسب اللجنة.
وشددت على "دور التحالف بتقديم الدعم اللوجستي العابر لعملياتهم في سوريا من خلال تواجدهم في قاعدة جوية في أربيل (شمالي العراق)".
"كما سينفذ الجيش العراقي عمليات محاربة داعش، بالاشتراك مع الولايات المتحدة، انطلاقا من قاعدة عين الأسد الجوية عند الضرورة"، وفقا للجنة.
ولم يتوفر على الفور تعقيب رسمي من واشنطن ولا دمشق في هذا الشأن.
وفي 27 سبتمبر/أيلول 2024، أعلنت واشنطن وبغداد، عبر بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق على خطة من مرحلتين لإنهاء مهام التحالف في العراق.
وكان مقررا أن تكتمل المرحلة الأولى بحلول سبتمبر/ أيلول الماضي، وشملت إنهاء المهمة العسكرية للتحالف، بما يتضمن سحب القوات وتسليم القواعد، والانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية.
أما المرحلة الثانية فتمتد حتى سبتمبر 2026، وخلالها تستمر المهمة العسكرية للتحالف العاملة في سوريا (انضمت مؤخرا للتحالف) من منصة بالعراق (قاعدة جوية في أربيل).
وتقود الولايات المتحدة التحالف، ويضم دولا منها فرنسا وإسبانيا، وتشكل عام 2014 لمكافحة "داعش"، الذي كان يسيطر آنذاك على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2017 أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك حيدر العبادي تحقيق "النصر" على "داعش"، بعد 3 سنوات من حرب ضارية.
لكن التنظيم لا يزال ينشط في محافظات شمالية وغربية وشرقية عبر هجمات من حين إلى آخر، فيما تنفذ الحكومة عمليات أمنية وعسكرية للقضاء على فلوله.






