
في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، وفق وكالة "سانا"
استهدف تنظيم "قسد"، الأحد، منازل وآليات ببلدة صرين والقرى المحيطة بها في محافظة حلب شمالي سوريا، بأكثر من 15 مسيرة انتحارية، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، بأن "قسد استهدف بلدة صرين والقرى المحيطة منذ ظهر اليوم (الأحد) بأكثر من 15 طائرة مسيرة انتحارية، ما أدى إلى أضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي، دون تسجيل خسائر بشرية".
وقبل ذلك بساعات، أعلن الدفاع المدني السوري، في تدوينة على منصة تلغرام، أن "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي)، جدد قصف مناطق في ريف حلب، مستهدفا منزلا بصاروخ أُطلق من مناطق سيطرته في مدينة عين العرب.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، مشيرة إلى أن هذا القرار يستمر 4 أيام من تاريخه، التزاما بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة مع "قسد"، وذلك قبل أن يتم التمديد 15 يوما اعتبارا من مساء السبت.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أنه واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها "تصعيد خطير".
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من "قسد" لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وتنصله من تنفيذ بنودها.
وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.






