
الممرض الأمريكي قُتل على يد وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك خلال احتجاجات بولاية مينيسوتا...
برر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقتل مواطنه أليكس جيفري بريتي، على يد وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، بأنه تصرف بشكل "عنيف وغاضب" أمام السلطات.
وقال ترامب، في تدوينة له على منصته "تروث سوشيال"، الخميس، إن بريتي أظهر "غضبا وعنفا غير منضبطين" في مواجهة عناصر وكالة الهجرة والجمارك.
وادعى أن بريتي كان يصرخ في وجه أحد الضباط ويبصق باتجاه مركبتهم، قبل أن يركل السيارة ويتسبب في أضرار بها.
وأضاف أن هذه التصرفات دفعت عناصر الهجرة والجمارك للتدخل، واصفا تصرفات بريتي بأنها "عرض من الغضب والعنف غير المنضبط".
في المقابل، قال ترامب إن عناصر الهجرة والجمارك تصرفوا "بهدوء ورباطة جأش" خلال الحادث.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الجاري، قتلت عناصر وكالة الهجرة والجمارك، الممرض بريتي بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال احتجاجات بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
وادعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم آنذاك أن "بريتي لوحّ بسلاحه" و"كان يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر، وقتل عناصر إنفاذ القانون".
لاحقا، انتشرت مشاهد جديدة لبريتني تضعف الرواية الرسمية بشأن مقتله، حيث أظهرته وهو يركل المصباح الخلفي لسيارة فيدرالية، وأظهرت أيضا عناصر القوات الفيدرالية يطرحون بريتي أرضا وهو يحمل سلاحا دون أن يشهره بوجه أحد.
ومنذ 7 يناير الجاري، تشهد مدن أمريكية عدة احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الوكالة رينيه نيكول ماكلين غود التي تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.






