
بزشكيان اتهم الولايات المتحدة بالسعي للسيطرة على الموارد الطبيعية لعدد من الدول
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده لا ترغب في خوض الحرب، متهماً الولايات المتحدة بالسعي للسيطرة على الموارد الطبيعية لعدد من الدول.
تصريحات بزشكيان جاءت خلال لقائه ممثلين عن منظمات المجتمع المدني أثناء زيارته إلى محافظة لرستان (غرب)، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" الأربعاء.
وأوضح بزشكيان، أن القلق الذي تبديه الولايات المتحدة بشأن الديمقراطية في إيران ليس سوى "خدعة".
وأشار إلى أن واشنطن أعلنت صراحة رغبتها في الاستحواذ على نفط فنزويلا، وتتبع النهج ذاته تجاه كندا ودول أخرى.
وأضاف بزشكيان: "نحن لا نريد الحرب، ونؤمن بضرورة إبعادها، لكن إذا فُرض علينا الإملاء بالقوة فلن نخضع".
وفي الشأن الداخلي، أقرّ الرئيس الإيراني بوجود مظاهر عدم عدالة في عدد من المحافظات، بينها لرستان، وأذربيجان الشرقية والغربية، وسيستان وبلوشستان، وخراسان الشمالية والجنوبية، وخوزستان، فضلًا عن مناطق أخرى، مؤكدا أن الحكومة تعمل على معالجة هذه الاختلالات، وإن كانت لا تُحل بين ليلة وضحاها.
وأشار إلى أن المجتمع الإيراني يتعرض لضغوط كبيرة أدت إلى "إصابته بجراح".
ودعا بزشكيان، إلى تضافر جهود المثقفين وعلماء الاجتماع، ورواد الأعمال، ورجال الدين، وقادة الرأي للتخفيف من هذه الضغوط.
وتأتي تصريحات بزشكيان عقب انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية.
وتصاعدت الضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.






