محافظ السويداء: ادعاءات الحصار غير صحيحة

10:3922/02/2026, الأحد
تحديث: 22/02/2026, الأحد
الأناضول
محافظ السويداء: ادعاءات الحصار غير صحيحة
محافظ السويداء: ادعاءات الحصار غير صحيحة

محافظ السويداء مصطفى البكور قال إن عصابات تعرقل استقرار المحافظة

نفى محافظ السويداء السورية مصطفى البكور، مساء السبت، ادعاءات بشأن تعرض المحافظة للحصار، مؤكداً أنها "غير صحيحة".

وقال البكور، في تصريح لقناة "الإخبارية السورية": "العصابات الخارجة عن القانون لها مصالح كثيرة وغالبها مصالح شخصية وتتذرع بحجة الكرامة ودماء الناس".

وأشار إلى أن "ادعاءات حصار السويداء (جنوب) غير صحيحة، والطحين يدخل (إلى المحافظة) من 500 إلى 600 طن أسبوعيا".

وكان زعيم طائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، موفق طريف، زعم أن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء "لا يزالون يواجهون ظروفاً إنسانية وأمنية بالغة التعقيد".

وقال طريف، في تصريحات لوكالة "فرانس برس": "محافظة السويداء تخضع لحصار شامل، حيث تُمنع شحنات المساعدات الإغاثية من الوصول إلى مستحقيها".

من جانبه، أكد محافظ السويداء أن سلطات المحافظة نفذت ما يجب تجاه أهاليها، وفقا لمسؤولياتها الوظيفية.

وجدد دعوة الحكومة إلى حوار في السويداء "للوصول إلى طريق يرفع المعاناة عن الناس".

وأوضح البكور، أن "الدولة جاهزة من أجل عملية إطلاق المحتجزين، ولكن هناك من يعرقل العملية من داخل المحافظة".

وأضاف: "الأوضاع في السويداء غير مستقرة وتسودها حالة من عدم الأمن والاستقرار مع وجود عصابات خارجة عن القانون".

وشدد البكور، على أن هناك أصواتا كثيرة داخل السويداء ترفض "ممارسات العصابات الخارجة عن القانون".

وأشار إلى أن الأولوية في السويداء هي رفع المعاناة عن الناس وتحسين الأوضاع المعيشية.

وقال البكور: "نعمل على تفعيل المؤسسات الحكومية التي تخدم الناس وتيسر أمورهم المعيشية والحياتية".

وأكد على أن "العصابات الخارجة عن القانون في السويداء لا يروق لها الاستقرار والأمن وتفعيل الدوائر الحكومية".

والثلاثاء، أفادت "الإخبارية السورية" بدخول قافلة مساعدات إنسانية إلى السويداء عبر حاجز المتونة بريف المحافظة الشمالي، برعاية وزارة الصحة وتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر السوري.

وبيّنت أن "القافلة تتألف من 30 شاحنة محمّلة بالطحين واللقاحات والمستلزمات الطبية وعدد من صهاريج المحروقات لتزويد أكثر من 30 محطة وقود".

وذكرت أن ذلك يأتي في خطوة تهدف إلى "تعزيز الاستقرار الخدمي والمعيشي بالمنطقة".

وتشهد السويداء وقفا لإطلاق النار منذ يوليو/تموز 2025، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن مجموعات تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ العقل الدروز، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، رغم التزام الحكومة بالاتفاق وتسهيلها عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وشددت على عزمها بسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد.

#السويداء
#سوريا
#الحصار