
وفقا للجيش وإعلام عبري..
أعلنت بلدية تل أبيب، الأحد، تضرر 40 مبنى جراء سقوط صاروخ أطلقته إيران الليلة الماضية، فيما توقع الجيش الإسرائيلي "أياما صعبة" في مواجهة الرد الإيراني.
وفي وقت متأخر من مساء السبت، سقط صاروخ إيراني في تل أبيب مخلفا دمارا واسعا وحرائق، بحسب مقاطع فيديو عرضتها وسائل إعلام عبرية.
وأسفر هذا الرد الإيراني عن مقتل إسرائيلية وإصابة 25 آخرين، بعضهم في حالة خطرة، وفقا للقناة 12 العبرية (خاصة).
ونقلا عن بلدية تل أبيب، قالت القناة صباح الأحد إن سقوط الصاروخ تسبب في أضرار بـ40 مبنى وإجبار 200 من سكانها على المغادرة وإيوائهم في 3 فنادق بالمدينة.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه يقدر أن الصاروخ كان محملا بمئات الكيلوغرامات من المتفجرات.
وتفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني، إذ يمارس الجيش رقابة صارمة على وسائل الإعلام، ويحذر الإسرائيليين من نشر مقاطع فيديو لخسائر أو الكشف عن المواقع المستهدفة.
وصباح الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ في منطقة وسط إسرائيل، فيما سقط آخر في مدينة بيت شيمش قرب القدس، في رشقة صاروخية جديدة من إيران.
فيما نقل موقع "والا" العبري عن مسؤول في قيادة الجبهة الداخلية، التابعة للجيش الإسرائيلي، قوله "سنواجه أياما صعبة ومليئة بالتحديات".
بالمقابل، قال مصدر عسكري إسرائيلي للقناة 12 إن طائرات سلاح الجو أطلقت أكثر من 1200 صاروخ على إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها أصاب أشخاصا وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.






