اعتراض مسيرة حاولت استهداف مطار أربيل شمالي العراق

12:013/03/2026, Salı
تحديث: 3/03/2026, Salı
الأناضول
اعتراض مسيرة حاولت استهداف مطار أربيل شمالي العراق
اعتراض مسيرة حاولت استهداف مطار أربيل شمالي العراق

فصيل عراقي شيعي قال إن عناصره هاجموا بطائرات مسيرة "فندقا في أربيل يضم جنودا أمريكيين"، وفق إعلام محلي

أفاد إعلام محلي عراقي، فجر الثلاثاء، باعتراض طائرة مسيرة حاولت استهداف مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان شمالي البلاد.

وقالت وسائل إعلام محلية بينها وكالة "شفق نيوز"، إن "الدفاعات الجوية في قاعدة حرير بمطار أربيل التي تستضيف قوات أميركية تمكنت من إسقاط مسيرة حاولت استهداف المطار".

ونقلت الوكالة عن سكان محليون سماعهم دوي انفجار قوي في محيط المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن فصيل عراقي شيعي يعرف باسم "المقاومة الإسلامية- سرايا أولياء الدم"، أن عناصره هاجموا بطائرات مسيرة، فجر الثلاثاء، فندقاً في أربيل "يضم جنوداً أميركيين".

وقال الفصيل، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، إن "الهجوم جاء قصاصا لدم المرشد الإيراني علي خامنئي".

ومنذ السبت تعرضت 9 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ فجر السبت عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

#أربيل
#العراق
#مطار أربيل