مساعدات عاجلة للسوريين العائدين من لبنان

17:038/03/2026, Pazar
تحديث: 8/03/2026, Pazar
أخرى
مساعدات عاجلة للسوريين العائدين من لبنان
مساعدات عاجلة للسوريين العائدين من لبنان

مع تدفق العائلات الساعية للعودة إلى منازلها، شهدت المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان ازدحاماً ملحوظاً، في حين كثّفت المنظمات الإنسانية جهودها الميدانية لمواكبة هذه الموجة من العائدين.

تواصل *مؤسسة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (İHH)* تنفيذ أعمال الإغاثة العاجلة عند المعابر الحدودية للسوريين العائدين من لبنان إلى بلادهم. وكان آلاف السوريين قد اضطروا في السنوات الماضية إلى مغادرة وطنهم واللجوء إلى لبنان بسبب القصف الجوي العنيف الذي شهدته سوريا. إلا أن تزايد المخاطر الأمنية في المنطقة في الآونة الأخيرة، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية، دفع العديد منهم إلى سلوك طريق العودة من جديد.


ومع تدفق العائلات الساعية للعودة إلى منازلها، شهدت المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان ازدحاماً ملحوظاً، في حين كثّفت المنظمات الإنسانية جهودها الميدانية لمواكبة هذه الموجة من العائدين. وتستقبل فرق *مؤسسة İHH* العائلات العائدة عبر نقاط المساعدة التي أنشأتها خصوصاً عند معبري *يابوس* و*جويـسة* الحدوديين، حيث توزّع عليهم طرود مساعدات عاجلة تتضمن مواد أساسية للمعيشة، إضافة إلى الملابس وغيرها من أشكال الدعم الإنساني.


ازدحام عند المعابر الحدودية


اتخذت العديد من العائلات السورية التي عاشت لسنوات طويلة كلاجئة في لبنان قرار العودة إلى وطنها بسبب تصاعد الهجمات والمخاوف الأمنية في المنطقة. وبعد رحلات شاقة استمرت أياماً طويلة، تصل هذه العائلات إلى المعابر الحدودية، وغالباً ما لا تحمل معها سوى القليل من الأمتعة، أملاً في بدء حياة جديدة على أرض سوريا.


وتبذل فرق *İHH* جهوداً مكثفة في الميدان لتلبية الاحتياجات الأولية للمدنيين فور عبورهم الحدود. وتشكل طرود المساعدات العاجلة، التي تحتوي على مواد غذائية ومنتجات للنظافة ومستلزمات أساسية للحياة اليومية، دعماً مهماً خصوصاً للعائلات التي لديها أطفال.


«نستقبل العائلات عند الحدود»


وفي تصريح له حول الأعمال الجارية، أكد *مسؤول الإعلام في İHH بسوريا، يعقوب ألاجَه*، أن أنشطة الإغاثة مستمرة دون انقطاع. وقال إن فرق المؤسسة تستقبل العائلات العائدة في نقاط المساعدة المقامة عند المعابر الحدودية، مضيفاً:


> «نواصل أعمالنا الإغاثية عند معبري يابوس وجويـسة الحدوديين. وتقوم فرقنا باستقبال العائلات التي تصل إلى هنا. وغالباً ما يكون القادمون قد قطعوا رحلة طويلة وشاقة ويعانون من احتياجات كبيرة، لذلك نقوم بتوزيع مواد إغاثية عاجلة إضافة إلى الملابس».


وأشار ألاجَه إلى أن جهود الإغاثة لا تقتصر على المساعدات العاجلة فحسب، بل قد تتوسع في المرحلة المقبلة لتشمل أنشطة إنسانية أخرى بحسب حجم الاحتياجات في المنطقة.


تلبية الاحتياجات الأساسية


تتضمن طرود المساعدات التي توزعها *İHH* مواد غذائية أساسية، إلى جانب مستلزمات النظافة وعدداً من الاحتياجات اليومية الضرورية. كما تشكل حملات توزيع الملابس عند المعابر الحدودية دعماً مهماً، لا سيما للأطفال وكبار السن.


ويعمل المتطوعون والفرق الميدانية في المنطقة على مدار الساعة لمساعدة العائلات على العودة إلى بلادها بأمان، وتأمين احتياجاتها الأساسية خلال الأيام الأولى من عودتها.


استمرار الأعمال الإغاثية


وتشير المؤسسة إلى أن الازدحام عند المعابر الحدودية ما زال مستمراً، مع تزايد أعداد العائلات العائدة يوماً بعد يوم. ولذلك من المتوقع أن تتواصل أعمال الإغاثة خلال الفترة المقبلة لتلبية احتياجات المدنيين.


وبالنسبة لآلاف السوريين الذين يحاولون العودة إلى وطنهم في ظل ظروف صعبة، تمثل هذه الجهود الإنسانية بارقة أمل. وتواصل فرق *İHH* عملها بلا انقطاع من أجل الوصول إلى المحتاجين والتخفيف من الصعوبات الإنسانية التي ترافق عملية العودة.


#مساعدات
#سوريون
#لبنان