
بحسب تحذير أمني جديد دعت فيه سفارة الولايات المتحدة لدى بغداد رعاياها إلى مغادرة البلاد فورا..
أعلنت السفارة الأمريكية لدى بغداد، الخميس، عن تعرض مواطنيها وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في العراق لهجمات واسعة من "مليشيات موالية لإيران".
السفارة قالت في تحذير أمني عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "قامت ميليشيات إرهابية موالية لإيران بشن هجمات واسعة على مواطنين أمريكيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق".
وأضافت: "يُنصح المواطنون الأمريكيون بمغادرة العراق فورا".
وتابعت: "لا تزال بعثة الولايات المتحدة في العراق مفتوحة، رغم إصدار أمر بالمغادرة، وذلك لمساعدة المواطنين الأمريكيين داخل العراق".
السفارة دعت إلى عدم التوجه إلى مقرها في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل، "بسبب المخاطر المستمرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة في الأجواء العراقية".
ودعت الولايات المتحدة مرارا عبر تحذيرات أمنية رعاياها في العراق إلى مغادرته فورا، على خلفية الحرب على جارته إيران.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
ومع بدء الحرب، دخلت فصائل عراقية، تنضوي تحت ما تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية"، على خط المواجهة، واستهدفت بعشرات العمليات مواقع أمريكية بالعراق والمنطقة، بحسب بيانات سابقه لها.
وهو الموقف الذي قابلته الولايات المتحدة بقصف مقار تلك الفصائل، كما قصفت مقر هيئة "الحشد الشعبي"، وهي تعد جزءا من المنظومة الأمنية الرسمية بالعراق، لكن واشنطن تراها حليفا لطهران.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.









