بينيت: نتنياهو لا يعرف كيف ينتصر بأي ساحة في غزة ولبنان وإيران

10:1427/03/2026, الجمعة
الأناضول
بينيت: نتنياهو لا يعرف كيف ينتصر بأي ساحة في غزة ولبنان وإيران
بينيت: نتنياهو لا يعرف كيف ينتصر بأي ساحة في غزة ولبنان وإيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، قال إن "المستوى السياسي في الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو يعرقل تحقيق الجيش النصر في كافة الجبهات من بينها غزة ولبنان وإيران"



قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، الخميس، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، "لا يعرف كيف ينتصر في أي ساحة في غزة ولبنان وإيران".

وذكر بينيت، في مقابلة مع القناة 12 العبرية، أن "المستوى السياسي في الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو يعرقل تحقيق الجيش النصر في كافة الجبهات من بينها غزة ولبنان وإيران"، منتقدًا ما وصفه بتغليب "الاعتبارات السياسية على الأمنية".

وأضاف أن "الجيش يعاني من نقص بنحو 20 ألف جندي".

واعتبر أن تجنيد جزء من الحريديم (المتدينين) كفيل بسد هذا العجز، إلا أنه قال أن "الحكومة لا تتحرك في هذا الاتجاه لأسباب سياسية".

وقال بينيت، إن القيادة الحالية بإسرائيل "لا تعرف كيف تنتصر في أي ساحة".

وفي وقت سابق الخميس، نقلت صحيفة هآرتس عن المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، إقراره بأن الجيش يعاني من نقص بنحو 15 ألف جندي بسبب توسع العمل العسكري في عدة جبهات، بالإضافة إلى عدم فرض قانون يجبر المتدينين على الخدمة العسكرية.

وأضاف أن الجيش يحتاج إلى تعزيز قواته في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية وسوريا.

وأشار إيفرين، إلى أن رئيس الأركان إيال زامير، ملزم بعرض موقفه بشأن جاهزية الجيش، وأن المطلوب حاليا هو إقرار قانون التجنيد للحريديم.

وفي وقت سابق الخميس، حذر زامير، من أن الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل، في ظل تصاعد الأعباء العملياتية وعدم إقرار قوانين تتعلق بالتجنيد والخدمة العسكرية، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وقانون تجنيد "الحريديم"، يهدف إلى فرض حصص تجنيد تدريجية على المتدينين المتشددين لسد العجز في القوى البشرية بالجيش نتيجة الحرب، مع فرض عقوبات مالية وجنائية على الممتنعين، وهو ما ترفضه الأحزاب الدينية بشدة.

ويأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانهما على إيران منذ 28 فبراير/ شباط 2026، وسط مخاوف إقليمية من خروج الحرب عن السيطرة وغزو بري لإيران.

كما وسعت إسرائيل في 2 مارس/ آذار الجاري عدوانها على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، وشرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

وبقطاع غزة تواصل إسرائيل خروقاتها وانتهاكاتها اليومية لاتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حيث قتلت 689 فلسطينيٍا وأصابت 1.860 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة.

وكان المفترض أن ينهي الاتفاق إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف مصاب، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

#إسرائيل
#الجيش الإسرائيلي
#غزة
#نتنياهو