
رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، طوفان أرهورمان، قال إنه أجرى العديد من المباحثات في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، مشددا على أهمية حل القضية القبرصية..
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان، إن جميع الخطوات المتعلقة بالقضية القبرصية والسياسة الخارجية لبلاده تُتخذ بالتشاور والتنسيق مع تركيا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لمراسل الأناضول على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 جنوبي تركيا.
وأشار أرهورمان إلى أنه عقد لقاءً وصفه بـ“المفيد للغاية” مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لافتا إلى أن التواصل مع الجانب التركي يتم بشكل مكثف ودائم.
وقال: “نحن على تواصل مكثف للغاية في الغالب، والتنسيق مع السلطات التركية مستمر بشكل يومي”.
وأضاف: “كما تعلمون، قلت قبل انتخابي وفي ليلة انتخابي أيضا إن جميع الخطوات المتعلقة بالقضية القبرصية وجميع الخطوات المتعلقة بالسياسة الخارجية لجمهورية شمال قبرص التركية تُتخذ بالتشاور مع تركيا، وهذا النهج كان قائما في عهد جميع القادة حتى اليوم، وسيستمر في عهدي بشكل متزايد”.
وتابع أرهورمان أن اللقاء مع الرئيس التركي تناول عددا من التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها مستجدات القضية القبرصية، مشيرا إلى أن الجانبين يواصلان التشاور في هذا الملف بشكل مستمر.
وأكد أنه أجرى عددا من اللقاءات والمباحثات خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، مشددا على أهمية الدفع نحو حل شامل للقضية القبرصية.
وأوضح أن الجانب القبرصي التركي لم يكن يوما طرفا يتهرب من المفاوضات في الجزيرة، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن جمهورية شمال قبرص التركية تحظى بصفة عضو مراقب في منظمة الدول التركية ومنظمة التعاون الإسلامي، ما يعزز من حضورها في المحافل الإقليمية والدولية.
وأضاف: “لدينا العديد من الدول الصديقة والشقيقة التي نتواصل معها، وسنواصل العمل معا وتطوير المشاريع وتبادل الآراء”.
وتعود جذور القضية القبرصية إلى عام 1974، حين انقسمت الجزيرة إلى شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، فيما رفض القبارصة الروم في عام 2004 خطة أممية لتوحيد الجزيرة.
ومنذ انهيار آخر جولة مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا عام 2017، لم تُعقد أي محادثات رسمية جديدة لحل النزاع.






