
شريطة أن يكون "شاملا كافة المناطق اللبنانيّة"...
أعلنت كتلة "حزب الله" البرلمانية، الجمعة، التزام الحزب بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، شريطة أن يكون "شاملا لكافة المناطق اللبنانية".
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام، بدأ فجر الجمعة.
وأكدت كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة للحزب، في بيان، "الالتزام بوقف إطلاق النار بحذر، شريطة أن يكون شاملا لكل المناطق اللبنانيّة بما فيها المنطقة الحدوديّة، وأن يكون متضمنا إيقافا للأعمال العدائية وتقييدا لحرية الحركة للعدو، وأن يكون مقدّمة للانسحاب الإسرائيلي".
وأوضحت الكتلة أنه "تمّ الوصول إلى وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى على خلفيّة الضغوطات والاتصالات الإيرانية".
وقالت إن "السلطة اللبنانية أدخلت وطننا العزيز لبنان في مرحلة جديدة شديدة الخطورة (...) عندما خضعت مذعنة للإملاءات الأمريكية وذهبت نحو خيار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني خلافاً للإرادة الوطنيّة".
وعُقد الثلاثاء، اجتماع بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، اتفقت خلاله سفيرة لبنان ندى حمادة، وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها لاحقا، وسط رفض من "حزب الله" المشارك بالحكومة.
واعتبرت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن تقييد وقف إطلاق النار بمهلة عشرة أيّام هي "بهدف ابتزاز الحكومة اللبنانيّة وتسريع مسار المفاوضات المباشرة، الذي ستكون له آثار سيئة وخطيرة".
ومنذ فجر الجمعة، بدأ عشرات آلاف النازحين اللبنانيين العودة إلى ضاحية بيروت وقرى وبلدات في جنوبي البلاد، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربًا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، إلا أن تل أبيب واصلت خرقه يوميًا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس/ آذار الماضي.
وخلال 45 يوما من العدوان الإسرائيلي على لبنان، قتلت تل أبيب 2294 شخصا وأصابت 7544 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.






