اليابان "قلقة" من الوضع الإنساني في غزة

20:3112/01/2026, الإثنين
تحديث: 12/01/2026, الإثنين
الأناضول
اليابان "قلقة" من الوضع الإنساني في غزة
اليابان "قلقة" من الوضع الإنساني في غزة

وزارة الخارجية اليابانية أصدرت بيانا بشأن لقاءات وزير الخارجية موتيغي توشيميتس مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين..


أعرب وزير الخارجية الياباني موتيغي توشيميتسو عن قلق بلاده إزاء الوضع الإنساني في قطاع غزة، وكذلك من الاستيلاء على أراض فلسطينية في الضفة الغربية.

وقدمت وزارة الخارجية اليابانية في بيان إحاطة حول لقاءات موتيغي مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين يومي 11-12 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وبحسب البيان، دعا موتيغي خلال لقائه الأحد برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس الغربية، إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في غزة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إليها.

وشدد موتيغي على أن توسع الاستيطان على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي، مؤكدا استعداد اليابان للاضطلاع بدور فاعل في تحسين الأوضاع بالمنطقة.

وفي لقائه لاحقا بوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أكد موتيغي ضرورة عدم عرقلة أنشطة المساعدات الإنسانية التي تنفذها المنظمات الدولية، بما فيها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

كما أعرب موتيغي، خلال لقائه الاثنين مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، عن قلق اليابان العميق إزاء الأوضاع في غزة والضفة الغربية، داعيا إسرائيل إلى التحلي بضبط النفس ووقف الإجراءات الأحادية التي تتعارض مع السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، التقى موتيغي الأحد برئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مجددا التأكيد على قلق اليابان إزاء الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال إن اليابان ستسهم في المبادرات الدولية الرامية إلى إعادة إعمار غزة من خلال "جهود حفظ السلام"، كما زار مخيما للاجئين قرب رام الله.

وخلال لقائه نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، أكد موتيغي دعم اليابان لحل الدولتين.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تمهد، عبر الجيش والمستوطنين، لضم الضفة الغربية رسميا إليها، عبر تكثيف جرائم بينها اعتداءات على الفلسطينيين وهدم منازلهم وتهجيرهم والتوسع الاستيطاني.

ومن شأن ضم الضفة أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة، التي تشدد على أن الاستيطان في الأراضي المحتلة "غير قانوني".

ومنذ بدء أن بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا، إصافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.​​​​​​​

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#إسرائيل
#اليابان
#غزة