
خلال مخاطبته حفل تخريج الدفعة 22 تأهيلية بجهاز المخابرات العامة، بحسب بيان من إعلان مجلس السيادة السوداني..
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الإثنين، تصميم بلاده على إنهاء التمرد (قوات الدعم السريع) للأبد، مشددًا على عدم السماح بتواجدهم مرة أخرى.
جاء ذلك خلال كلمة للبرهان بحفل تخريج الدفعة 22 تأهيلية بجهاز المخابرات العامة، بحسب بيان من إعلان مجلس السيادة.
وقال البرهان: "مصممون على إنهاء التمرد للأبد ولن نسمح بوجوده مجدداً".
وأشاد بالدور البطولي لمنسوبي جهاز المخابرات في معركة الكرامة (ضد الدعم السريع ) ومساندتهم للقوات المسلحة في كافة ميادين القتال.
وأكد أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف في خندق واحد مع الشعب السوداني لحسم التمرد والقضاء عليه.
وأضاف، "لن نسمح بأي فرصة أخرى لتمرد جديد وأن أي تهاون أو تراخ في هذا الصدد سيقابل بالحزم والحسم" .
كما أكد عزمه على استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد، مضيفا "إن التمرد إلى زوال".
وشدد رئيس مجلس السيادة على أن المخاطر الحقيقية التي تحيط بالبلاد تتطلب تطبيق مبدأ الأمن مسؤولية الجميع.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت مصادر عسكرية للأناضول إن الجيش دحر "قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال من بلدة هَبِيلا بولاية جنوب كردفان (جنوب).
ويسيطر الجيش على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية/ شمال الحكومة منذ عام 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
و بجانب دارفور تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش؛ بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.






