حماس تدعو إلى "ضغط حقيقي" على إسرائيل لوقف إبادتها المتواصلة لغزة

14:5326/01/2026, الإثنين
الأناضول
حماس تدعو إلى "ضغط حقيقي" على إسرائيل لوقف إبادتها المتواصلة لغزة
حماس تدعو إلى "ضغط حقيقي" على إسرائيل لوقف إبادتها المتواصلة لغزة

الحركة قالت إن "الاحتلال يواصل الحرب والحصار تحت غطاء اللقاءات والأحاديث عن السلام ومجلسه والوساطات واللقاءات"...


دعت حركة "حماس"، الاثنين، الأطراف التي تتحدث عن إرساء السلام ووقف الحرب إلى ممارسة "ضغط حقيقي" على إسرائيل لوقف حرب الإبادة المتواصلة بقطاع غزة.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان، إن "الاحتلال الصهيوني يصعّد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات التي يصاحبها ارتقاء شهداء وسقوط جرحى وعمليات نزوح وتهجير".

وأضاف أن هذا التصعيد "يؤكد أن الاحتلال يواصل حربه لإبادة أهلنا في غزة".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيا وإصابة 1341، بحسب وزارة الصحة في القطاع الاثنين.

وتابع قاسم: "الاحتلال يواصل الحرب والحصار تحت غطاء اللقاءات والأحاديث عن السلام ومجلسه (اقترحه ويرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) والوساطات واللقاءات".

وشدد على أن كل هذه الأحاديث "لم توقف سيل الدم لشعبنا في غزة، ولا تدمير ما تبقى من حجر في عملية تطهير عرقي على مرأى العالم".

ودمرّ الجيش الإسرائيلي 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

قاسم دعا "جميع الأطراف التي تتحدث عن إرساء السلام ووقف الحرب، إلى الضغط الحقيقي على الاحتلال لوقف حربه على غزة ورفع الحصار وتنفيذ استحقاقات اتفاق شرم الشيخ" بشأن وقف الحرب على القطاع.

وإنسانيا، تخرق إسرائيل الاتفاق بمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغداء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#إبادة
#إسرائيل
#حماس
#غزة