مسؤول فلسطيني: اقتحام يَعْبَدْ ضمن خطط إسرائيل لتوسيع الاستيطان

15:1724/02/2026, الثلاثاء
الأناضول
مسؤول فلسطيني: اقتحام يَعْبَدْ ضمن خطط إسرائيل لتوسيع الاستيطان
مسؤول فلسطيني: اقتحام يَعْبَدْ ضمن خطط إسرائيل لتوسيع الاستيطان

وفق رئيس بلدية يَعْبَدْ، أمجد عطاطرة، بتصريح للأناضول أشار فيه إلى وقوع إصابات جراء الاقتحام..

قال مسؤول فلسطيني، الثلاثاء، إن الحملة العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في بلدة يَعْبَدْ شمالي الضفة الغربية المحتلة تأتي ضمن سياسة تل أبيب الرامية إلى توسيع الاستيطان وتمكين المستوطنين.

والثلاثاء، جدد الجيش الإسرائيلي اقتحام بلدة يَعْبَدْ غداة توغله فيها استمر ساعات، في تواصل للاقتحامات والاعتقالات بصفوف الفلسطينيين في شهر رمضان.

وأضاف رئيس بلدية يَعْبَدْ أمجد عطاطرة، بتصريح للأناضول، إن البلدة "مستهدفة منذ فترة ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى توسيع الاستيطان وتمكين وحماية المستوطنين في المنطقة”.

وأوضح عطاطرة أن البلدة شهدت في الآونة الأخيرة عمليات اقتحام متكررة، تخللها اعتقال عدد من السكان واقتيادهم، إلى جانب مداهمة منازل والعبث بمحتوياتها.

وأوضح أن سياسة "التضييق" ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في البلدة، فضلا عن الاعتداء عليهم بات "نهجا ثابتا”.

وأشار إلى تسجيل 3 حالات اعتقال أمس الاثنين، واقتياد عدد آخر من المواطنين اليوم، دون توفر حصيلة نهائية لعدد المعتقلين.

كما لفت إلى وجود حالات إبلاغ لطواقم الإسعاف للتعامل مع إصابات خلال الاقتحامات.

وأكد رئيس البلدية أن ما يجري يأتي في سياق "سياسة واضحة للسيطرة على الأرض وفرض أمر واقع"، معتبراً أن الأحداث في يعبد تتقاطع مع ما يجري بمناطق أخرى، منها غزة وبعض المخيمات “دون مبرر”.

ولفت إلى أن مستوطنين إسرائيليين أقاموا قبل عدة أشهر بؤرة استيطانية في محيط البلدة، حيث ينفذون اقتحامات للبلدة ولمزارعها.

وتشهد مناطق عدة في شمالي الضفة الغربية توترات متصاعدة، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات.

وسبق أن أفاد شهود للأناضول بأن "قوات الاحتلال اقتحمت يَعْبَدْ من عدة مداخل ودفعت بتعزيزات عسكرية للبلدة".

وأمس اعتقل الجيش الإسرائيلي عدد من الشبان، عقب اقتحامه البلدة، وحوّل قاعة أفراح مركز تحقيق ميداني، قبل أن تنسحب قواته، لتجدد صباح اليوم اقتحامها.

ويقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي كثّف من عمليات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية منذ مطلع شهر رمضان الأربعاء الماضي.

وذكر "نادي الأسير الفلسطيني" الأحد أن الجيش الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فلسطيني منذ بداية رمضان في الضفة.

وبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300، بينهم 66 سيدة و350 طفلا، وفق معطيات فلسطينية.

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الضفة الغربية تصعيدا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، واعتقال نحو 22 ألفا، بحسب بيانات فلسطينية.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.​​​​​​​

#اقتحام
#الجيش الإسرائيلي
#توسيع استيطاني
#فلسطين
#يعبد