
أغلب الإصابات حالات اختناق بالغاز، وفق إعلام حكومي وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
أصيب، مساء الثلاثاء، عشرات الفلسطينيين معظمهم بحالات اختناق، وجرى اعتقال 9 آخرين خلال اقتحامات للجيش الإسرائيلي بمناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة نحّالين غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة التراويح، وتمركز وسطها وأطلق قنابل الغاز السام وقنابل الصوت على المصلين، أثناء خروجهم من التراويح، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق.
وأوضحت أن الجيش يواصل اقتحام البلدة لليوم الثاني على التوالي وسط فرض إجراءات أمنية مشددة واعتداءات، تمثلت بمداهمة المنازل وتفتيشها وتصوير المواطنين وهوياتهم، ونصب الحواجز العسكرية في الطرقات، ومنع حركة المواطنين.
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها في مدينة نابلس شمالي الضفة نقلت إلى المستشفى شابا (36 عاما) أصيب جراء "اعتداء بالضرب من قبل جيش الاحتلال" على حاجز بيت فوريك شرق المدينة.
على صعيد الاعتقالات، قالت وكالة "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 9 فلسطينيين من عدة مناطق، بينهم شاب اعتقل من قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله (وسط) بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته.
وأضافت أن 5 فلسطينيين اعتقلوا من منطقة خلّة الفرّا بالمنطقة الغربية من بلدة يطا جنوب مدينة الخليل (جنوب) و3 من من تجمع أبو الحلو البدوي قرب الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة.
من جهتها، أفادت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان بأن الجيش الإسرائيلي "اقتحم مساء الثلاثاء تجمع شكاره شرق بلدة دوما جنوب مدينة نابلس وحوله إلى "منطقة عسكرية مغلقة".
وأضافت أن الجيش "طرد المتضامنين الأجانب والإسرائيليين الذين يتواجدون عادة لتوثيق الانتهاكات بحق السكان".
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل عمليات قتل واعتقال وتهجير وتوسّع استيطاني.
وخلال تلك الفترة، قتل أكثر من 1121 فلسطينيا، وأصيب نحو 11 ألفا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا في الضفة الغربية.









