
تصريحات لقائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي خلال زيارته لأحد الألوية العسكرية..
شدد قائد الجيش الأردني اللواء يوسف الحنيطي، الأربعاء، على أن "الجاهزية القتالية تمثل أولوية قصوى" في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة.
جاء ذلك خلال زيارته أحد الألوية العسكرية، وفق بيان أورده الجيش على موقعه الرسمي.
وقال الحنيطي إن "الجاهزية القتالية تمثل أولوية قصوى في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة".
وشدد على "أهمية الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية النوعية التي تسهم في صقل المهارات وتعزيز القدرات على التعامل مع مختلف التهديدات، التقليدية وغير التقليدية، بكفاءة واقتدار".
ودعا الحنيطي إلى "ضرورة المحافظة على أعلى درجات الانضباط والاحترافية، والعمل بروح الفريق الواحد، باعتبارها الركائز الأساسية لنجاح أي مهمة عملياتية".
وبين أن "تطوير الأداء ورفع كفاءة الأفراد نهج ثابت تنتهجه القيادة العامة للقوات المسلحة، بما يعزز من قدرتها على تنفيذ واجباتها في مختلف الظروف والأوقات".
وفي سياق متصل، تابع الحنيطي تمرينا ميدانيا، اشتمل على عرض لاستخدام الطائرات المسيّرة في تنفيذ المهام العملياتية ومكافحتها ضمن بيئة عمليات افتراضية، وفق البيان.
وكان متحدث الجيش الأردني العميد مصطفى الحياري قد أعلن الثلاثاء أن الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها إيران على البلاد منذ اندلاع الحرب قبل أيام "ليست عابرة وتستهدف الأراضي الأردنية".
وحتى ظهر الثلاثاء، أعلنت مديرية الأمن العام الأردني عن تعاملها مع 157 بلاغا لحوادث ناتجة عن سقوط أجسام وشظايا في معظم محافظات البلاد، منذ صباح السبت.
ومنذ فجر 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض 8 دول عربية، هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول بالمنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
كما تطلق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.






