الشرع لسلام: تعزيز وجودنا العسكري على حدود لبنان للحفاظ على الأمن

10:117/03/2026, Cumartesi
تحديث: 7/03/2026, Cumartesi
الأناضول
الشرع لسلام: تعزيز وجودنا العسكري على حدود لبنان للحفاظ على الأمن
الشرع لسلام: تعزيز وجودنا العسكري على حدود لبنان للحفاظ على الأمن

خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس وزراء لبنان نواف سلام، وفق بيان لرئاسة الحكومة اللبنانية..

أوضح الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن التواجد العسكري لبلاده على حدود لبنان يهدف إلى الحفاظ على الأمن الداخلي.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الشرع مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بحسب بيان لرئاسة الحكومة اللبنانية.

وأفاد البيان، بأن سلام، تلقى اتصالا من الشرع، أعرب خلاله الرئيس السوري "عن تضامنه مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة".

وأكد الشرع، أن "تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية – اللبنانية لا يهدف إلا إلى تعزيز ضبط الحدود، والحفاظ على الأمن الداخلي السوري".

ولفت إلى أن "هذه إجراءات مماثلة لتلك المتخذة على الحدود السورية مع العراق".

وفي هذا السياق، شدد الشرع، على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين.

من جهته، شكر سلام، الشرع، على اتصاله وتضامنه مع الشعب اللبناني، مؤكدا "أهمية استمرار التشاور والتعاون بين لبنان وسوريا".

ومطلع الأسبوع الجاري، انتشرت وحدات من الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق ضمن إجراءات احترازية تزامنا مع التوترات بالمنطقة، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وذكرت الوكالة أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضبط الحدود وتعزيز الأمن في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، إضافة إلى مواجهة محاولات التهريب التي نشطت خلال السنوات الماضية عبر شبكات منظمة استغلت الحدود لتهريب الأسلحة والمخدرات.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، للأناضول، عودة 65 ألف مواطن إلى البلاد من لبنان منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في 2 مارس/ آذار الجاري.

وتتميز الحدود السورية مع كل من لبنان والعراق بامتداد جغرافي واسع وطبيعة تضاريسية معقدة، ما يجعلها عرضة لمحاولات الاستغلال من قبل شبكات التهريب والعناصر غير القانونية.

والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وهاجم "حزب الله" حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

​​​​​​​

#أحمد الشرع
#سوريا
#لبنان