
خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس السوري أحمد الشرع من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون..
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، إن التعزيزات العسكرية لبلاده على حدودها مع لبنان تأتي في إطار منع تهريب الأسلحة وزعزعة الاستقرار.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الشرع من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان للرئاسة السورية.
وذكر البيان أن الجانبين بحثا "تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة".
وأكد الشرع أن "التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها سوريا على الحدود السورية اللبنانية تأتي في إطار حماية الحدود، ومنع محاولات تهريب السلاح أو زعزعة الاستقرار".
وكانت وحدات من الجيش السوري قد انتشرت على الحدود مع لبنان والعراق ضمن إجراءات احترازية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا".
وذكرت الوكالة أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضبط الحدود وتعزيز الأمن في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، إضافة إلى مواجهة محاولات التهريب التي نشطت خلال السنوات الماضية عبر شبكات منظمة استغلت الحدود لتهريب الأسلحة والمخدرات وأنشطة غير مشروعة.
في السياق، أكد الزعيمان "ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة، ومنع انزلاقها إلى مزيد من التوتر، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأدانا "الاعتداءات الإيرانية التي طالت بعض دول المنطقة بلا مبرر، وضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.






