
بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية..
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة، إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تدرس إرسال سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، وذلك استعدادا لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
يأتي ذلك في ظل الأزمة المستمرة في المرور وتعطل حركة الشحن، مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين اثنين (لم تسمّهما) قولهما إن "البنتاغون يدرس إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز".
وشددا على أن القوات الأمريكية لن تبدأ بمرافقة السفن إلا بعد انخفاض مستوى التهديد من جانب إيران، حتى مع وصول السفن الحربية الإضافية.
وأشارا إلى أن ذلك قد يستغرق شهرا أو أكثر.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
بدوره، قلل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في وقت سابق من المخاوف من أن تؤدي الحرب على إيران إلى إغلاق طويل الأمد للمضيق، وفق الصحيفة ذاتها.
وادعى بأن إيران تمارس ما وصفه بـ"اليأس الشديد" في مضيق هرمز، مضيفا: "لقد تعاملنا مع الأمر، ولا داعي للقلق".
وعند سؤال هيغسيث عن موعد عودة الملاحة بشكل كامل إلى طبيعتها في المضيق، أوضح أن العائق الوحيد أمام عبور السفن هو قيام إيران بإطلاق النار عليها، حسب المصدر نفسه.
وأضاف: "لدينا خطة لكل الاحتمالات، نحن نعمل مع شركائنا في مختلف الوكالات، وهذا مضيق لن نسمح بأن يبقى موضع نزاع، أو أن يتعرض تدفق السلع التجارية عبره لأي تعطيل".
كذلك رجّح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في تصريح الخميس لشبكة "سي إن بي سي"، إمكانية قيام البحرية الأمريكية بمرافقة الناقلات مع نهاية الشهر الجاري، مؤكدا أن القوات البحرية "غير مستعدة" للقيام بذلك في الوقت الحالي.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي لعبور ناقلات النفط من المنطقة إلى أنحاء العالم.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا، إذ قفزت الأسعار بنحو 6 بالمئة الخميس، لتقارب 100 دولار للبرميل رغم قرار وكالة الطاقة الدولية السحب من المخزونات الاستراتيجية، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.






