
وفق هيئة البث العبرية الرسمية
كشف مسؤول إسرائيلي، الجمعة، عن اعتزام تل أبيب شن هجمات إضافية على أهداف ومواقع نووية في إيران خلال الفترة القريبة، بحسب ما أفادت به هيئة البث العبرية.
ونقلت الهيئة الرسمية عن مصدر أمني (لم تسمّه) قوله إن إسرائيل "تعتزم شن هجمات إضافية على أهداف ومواقع نووية في إيران خلال الفترة القريبة".
وادعى المصدر أن الهجمات الجارية "تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، مع وجود آلاف الأهداف التي يمكن استهدافها" هناك.
وفي السياق ذاته، أوضحت هيئة البث، أن الجيشان الإسرائيلي والأمريكي يركزان حاليًا على تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منشآت إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، إضافة إلى استهداف الصناعة العسكرية.
وأضافت الهيئة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن النظام في إيران "ما زال قائمًا رغم أسبوعين من الضربات المكثفة التي شملت إلقاء نحو 18 ألف ذخيرة" على أهداف داخل البلاد.
والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم موقعا في إيران، ادعى أنه خاص بتطوير أسلحة نووية.
وقال في بيان، إن سلاح الجو هاجم في طهران "موقعًا إضافيًا ضمن البرنامج النووي الإيراني، وهو موقع طالقان، الذي استخدمه النظام (الإيراني) لتطوير قدرات حيوية بمجال تطوير السلاح النووي".
وادعى أن هذا الموقع "استُخدم لسنوات طويلة لتطوير مواد متفجرة متقدمة وإجراء تجارب حساسة ضمن مشروع أماد، وهو البرنامج السري لتطوير السلاح النووي".
ولم تصدر إفادة رسمية إيرانية فورية بشأن استهداف موقع طالقان النووي، إلا أن ممثل إيران بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، صرح بأن الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على بلاده استهدفت منشأة نطنز النووية، في 2 مارس الجاري، دون تأكيد أمريكي وإسرائيلي على ذلك.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل فيه ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2745، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية، كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.






