
متحدث الخارجية القطرية لفت إلى أن هذا الحقل الإيراني يمثل امتدادا لحقل غاز الشمال بقطر..
قال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الأربعاء، إن استهداف إسرائيل منشآت مرتبطة بحقل "بارس الجنوبي" للغاز في إيران يعد "خطوة خطرة وغير مسؤولة"، في ظل التصعيد العسكري في المنطقة.
وأوضح الأنصاري بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية أن "الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران والذي يمثل امتداد لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة".
وشدد على أن "استهداف البنية التحتية للطاقة يُعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها".
وقال: "نؤكد كما أكدنا مراراً على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن عدداً من المنشآت التابعة لحقول الغاز في "بارس الجنوبي"، في منطقة عسلويه الطاقية، تعرّضت لهجمات صاروخية، الأربعاء، فيما سُمع دوي انفجارات قوية في المنطقة.
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أن بعض الخزانات ومحيط منشآت الغاز، ضمن مراحل مختلفة من مصافي عسلويه، تعرّضت للقصف، مشيرة إلى أن الهجمات طالت مراحل في المصافي من رقم 3 إلى 6.
وتمتلك إيران 43 حقلاً غازياً، ويُعد "بارس الجنوبي" الأهم بينها، إذ يُعتبر أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، وتتقاسمه إيران وقطر، ويُعرف الجزء القطري منه باسم "حقل الشمال".
وتأتي هذه الحادثة وسط مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال الحرب الجارية منذ ثلاثة أسابيع، ما قد يحدث أضرارا اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة.
وكانت مصفاة الغاز رقم 14 بحقل "بارس الجنوبي" تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة اصطدمت بأحد مرافق التكرير، وسبَّبت انفجاراً كبيراً، خلال الحرب الإسرائيلية على إيران في يونيو/حزيران 2025 التي استمرت 12 يوما.
ومنذ 28 فبراير/ شباط 2026 تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.









