
رسالة رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة برهان الدين دوران بمناسبة "ذكرى شهداء 18 مارس" والذكرى 111 لانتصارات تشاناق قلعة..
قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران إن أنقرة ستواصل السير بالوعي والعزم ذاتهما لحماية الوطن وتعزيز الوحدة ونقل البلاد إلى مستقبل أقوى وبناء "قرن تركيا".
جاء ذلك في رسالة نشرها على حسابه بمنصة "إن سوسيال" التركية، الأربعاء، بمناسبة "ذكرى شهداء 18 مارس" والذكرى الـ 111 لانتصارات معارك تشاناق قلعة البحرية.
وأشار دوران إلى أن انتصار تشاناق قلعة يمثل رمزًا حيًا لعزم الأمة على النضال من أجل استقلالها في كل زمان وظرف، ولتضحياتها وحبها للوطن.
وأضاف: "سنواصل مسيرتنا بنفس الوعي والعزيمة لحماية هذا الوطن العزيز الذي تركه لنا أجدادنا أمانة، ولتعزيز وحدتنا وتعاضدنا، ولنقل بلدنا نحو مستقبل أقوى، ولنبني قرن تركيا".
وأردف: "بمناسبة ذكرى شهداء 18 مارس وانتصار تشاناق قلعة البحري، أستذكر بالرحمة والامتنان والاحترام جميع أبطالنا الذين ضحوا بأرواحهم في تشاناق قلعة، وفي مقدمتهم مصطفى كمال أتاتورك، وشهداءنا الأبرار ومحاربينا القدامى".
وهنأ دوران الأتراك بمناسبة مرور 111 عامًا على انتصار تشاناق قلعة في 18 مارس/ آذار.
وتحيي تركيا في 18 مارس من كل عام الذكرى السنوية لانتصار الدولة العثمانية على الحلفاء في معارك تشاناق قلعة عام 1915.
وحاولت آنذاك قوات بريطانية وفرنسية ونيوزلندية وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل.
وكانت المعركة التي وقعت بمنطقة "غاليبولي" بولاية تشاناق قلعة (غرب)، بمثابة تحول لصالح الأتراك حيث انتصروا فيها على القوات المتحالفة خلال الحرب العالمية الأولى.









