
وفق بيان نادي الأسير الفلسطيني في ذكرى يوم الأم الذي بوافق 21 مارس من كل عام في بعض دول العالم..
كشف نادي الأسير الفلسطيني، السبت، أن إسرائيل تواصل اعتقال 39 أمّا فلسطينية في سجونها، في ظل "حرب مستمرة تستهدف الأسرى والأسيرات".
وأوضح النادي (أهلي) في بيان بمناسبة يوم الأم (الذي بوافق 21 مارس من كل عام في بعض دول العالم) أن الأسيرات الأمهات يشكّلن جزءا من بنية اجتماعية تعرّضت لاستهداف مركّب، حيث تضم هذه الفئة أمهات وشقيقات وزوجات لشهداء وأسرى ومحررين.
ويوم الأم هو احتفال سنوي يقام في تواريخ مختلفة في أنحاء مختلفة من العالم من أجل الأمهات ولتكريمهن. ويكون الاحتفال بتقديم بطاقات المعايدة والزهور والهدايا والزيارات للأمهات.
وأوضح البيان أن إسرائيل تواصل اعتقال 39 أمًّا، من بينهن صحفيات ومعلمات ومحاميات وطبيبات وأكاديميات وربات بيوت.
وأكد أن الأمهات الأسيرات يتعرضن، كما سائر الأسرى، لمنظومة من الانتهاكات تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي، إلى جانب سياسات القمع والتنكيل الممنهجة.
وأشار نادي الأسير إلى أن غالبية الأسيرات محتجزات إدارياً أو على خلفية ما يدّعيه الاحتلال بالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار "سياسة تستهدف الفضاء الرقمي كأداة إضافية للقمع".
وأضاف أن "الاحتلال صعّد إجراءاته بحق الأسرى منذ بدء الحرب، حيث يواصل منع عائلاتهم من الزيارة، كما يقيّد وصول طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إليهم".
وطالب النادي بضرورة الإفراج الفوري عن الأسيرات ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 79 سيدة و350 طفلا، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، وهو ما أسفر إجمالًا عن مقتل 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال نحو 22 ألفا.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة.






