
كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أفاد بأن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لم تقدم أي تعهد واضح بتكليف جزء من قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز..
نفت اليابان الادعاء الذي أطلقه المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز بأن طوكيو ستخصص "جزءا من أسطولها البحري" لحماية السفن المارة عبر مضيق هرمز.
ووفقا لوكالة "جيجي برس" اليابانية، أفاد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا، الاثنين، بأن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لم تقدم أي تعهد واضح بتكليف جزء من قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
بدورها، أكدت تاكايتشي في كلمة لها، الاثنين، أمام البرلمان أن بلادها ستواصل التعاون مع المجتمع الدولي لإيجاد حل للوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك مضيق هرمز، وستبذل جهودا دبلوماسية في هذا الإطار.
وكان والتز قد صرَّح في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأمريكية بأن تاكايتشي "تعهدت بدعم أمن مضيق هرمز من خلال تخصيص جزء من الأسطول البحري الياباني"، مضيفا: " نرى أن حلفاءنا بدؤوا يتبنون ما كنا نقوله كما ينبغي".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان محادثات مع 7 دول لضمان أمن مضيق هرمز، الذي يواجه خطر الإغلاق أمام حركة الملاحة نتيجة تصاعد التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ومؤخرا، كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" الأمريكية: "نأمل أن تقوم الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا وغيرها بإرسال سفنها إلى مضيق هرمز، حتى لا يبقى تحت تهديد دولة فقدت السيطرة".
والخميس، أصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا وبريطانيا، بيانا مشتركا، أدانت فيه الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على دول الخليج وإغلاقها لمضيق هرمز.
وقالت هذه الدول في بيان مشترك صادر عن زعمائها: "نحن مستعدون للإسهام في الجهود الملائمة لضمان سلامة الملاحة في المضيق، ونرحب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط".
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، تسبب بمقتل مئات أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.






