
بينهم 17 مريضا و30 مرافقا، بإشراف منظمة الصحة العالمية، وفق بيان صدر عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الخميس، إنها سهلت إجلاء 47 فلسطينيا من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، والذي يعمل بقيود إسرائيلية صارمة.
وأضافت الجمعية، في بيان، أن طواقمها "نفذت عملية الإجلاء الطبي لدفعة جديدة شملت 17 مريضا و30 مرافقا من مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية في خان يونس جنوبي قطاع غزة إلى معبر رفح البري، تمهيدا لمغادرتهم لتلقي العلاج في الخارج".
وأوضحت أن عملية الإجلاء "جاءت بعد فترة توقف قصيرة للعمل بمعبر رفح".
وتابعت الجمعية، أنّ "فرقها تولت جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المرضى ومرافقيهم أثناء النقل، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المختصة".
وأكدت أن عمليات الإجلاء الطبي "جزء من دورها الإنساني المستمر في دعم المرضى والجرحى، وتسريع وصولهم إلى العلاج الخارجي في ظل الضغط الكبير على المرافق الصحية داخل قطاع غزة".
وأضافت الجمعية، أن فرقها "ستواصل جهودها لضمان تنفيذ عمليات الإجلاء الطبي بشكل آمن ومنتظم، مع تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية للمرضى حتى مغادرتهم القطاع".
وأفاد مراسل الأناضول، بأن مركبات منظمة الصحة العالمية رافقت الحافلات التي أقلّت المرضى ومرافقيهم إلى معبر رفح.
وبعد إغلاق استمر نحو 20 يوما عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي، أعادت السلطات الإسرائيلية في 19 مارس/ آذار الحالي، فتح معبر رفح بقيود مشددة.
والأحد، اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا خلال عودته إلى غزة من معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو الأول الذي يعتقل منذ استئناف العمل بالمعبر، الذي احتلته إسرائيل في مايو/ أيار 2024.
والأربعاء، أعلنت هيئة المعابر والحدود بقطاع غرة، استئناف العمل عبر معبر رفح البري ابتداءً من اليوم الخميس، بعد استئناف البعثة الأوروبية لعملها في المعبر بعد تعليقه احتجاجًا على اعتقال إسرائيل أحد المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر المعبر.
ومنذ إعادة فتح المعبر، أفاد عائدون إلى غزة بشهادات حول ظروف وصولهم، حيث يواجهون تنكيلا إسرائيليا يتخلله تحقيق قاس يمتد لساعات، واحتجاز قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات الإبادة.
وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.






