
و3 دول تتجاوز عتبة 3.5 بالمئة..
أفاد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الخميس، أن جميع الدول الأعضاء تمكنت من تحقيق هدف تخصيص ما لا يقل عن 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع، في حين وصلت ثلاث دول بالفعل إلى الهدف الجديد البالغ 3.5 بالمئة.
ونشر الأمين العام للحلف مارك روته، تقريره السنوي لعام 2025 حول الإنفاق الدفاعي لدول الحلف.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي الإنفاق الدفاعي الأساسي لدول الناتو تجاوز 1.4 تريليون دولار عام 2025، مؤكدا أن دول الناتو الأوروبية وكندا سجلت أكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي.
وأوضح أن الإنفاق الدفاعي لدول الناتو الأوروبية وكندا خلال الفترة بين 2014 و2025، ارتفع بنسبة 106 في المئة، أي أكثر من الضعف، فيما بلغ إنفاقها في عام 2025 وحده، نحو 574 مليار دولار، بزيادة قدرها 20 بالمئة مقارنة بعام 2024.
ونوه إلى أن جميع الحلفاء حققوا أو تجاوزوا هدف 2 بالمئة المحدد في عام 2014، بينما وصلت ثلاث دول بالفعل إلى الهدف الجديد البالغ 3.5 في المئة، الذي تم الاتفاق عليه في قمة لاهاي 2025.
وذكر التقرير أن بولندا سجلت أكبر زيادة في الانفاق الدفاعي خلال 2025، بنسبة 4.30 بالمئة، تلتها ليتوانيا بنحو 4 في المئة، ولاتفيا بـ3.74 بالمئة، وهي الدول التي تجاوزت عتبة 3.5 بالمئة.
وحسب التقرير، أكد مارك روته أن الحلف دخل مرحلة جديدة في عام 2025، في ظل بيئة أمنية أكثر خطورة وتعقيدا، مشيرا إلى استمرار روسيا كأكبر تهديد مباشر للأمن والاستقرار في منطقة اليورو-أطلسي، إلى جانب تصاعد المنافسة الاستراتيجية واستمرار تهديد الإرهاب.
وأضاف أن الناتو سيبقى في حالة تأهب لضمان أمن الحلف.
وشدد على أن قمة لاهاي 2025 شكلت نقطة تحول، حيث تعهد الحلفاء بتخصيص 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع سنويا بحلول عام 2035.
وقال: "نتوقع من الحلفاء تقديم خريطة طريق واضحة وموثوقة لتحقيق هدف 5 بالمئة خلال القمة المقبلة في أنقرة".
وأشار روته إلى استمرار دعم الناتو لأوكرانيا، مؤكدا أن الحلف يواصل تعزيز قدراته الدفاعية والردعية.
وأضاف: "لا مجال للتراخي أو إضاعة الوقت، فالأمر يتعلق بأمن مليار إنسان. وفي عصر من عدم اليقين العالمي، تظل العلاقة عبر الأطلسي القوية أمرا حيويا".
وتابع: "لقد كانت أمريكا الشمالية وأوروبا دائما أقوى معا تحت مظلة الناتو، ولا يمكننا الحفاظ على أمننا في عالم أكثر خطورة إلا بهذه الطريقة".
وكان أعضاء حلف الناتو قد اتفقوا في قمة لاهاي 2025 على هدف جديد للإنفاق الدفاعي يتمثل في تخصيص 3.5 بالمئة للإنفاق العسكري الأساسي و1.5 في المئة للاستثمارات المرتبطة بالأمن مثل الجاهزية المدنية، والابتكار، وحماية البنية التحتية الحيوية، وتعزيز الصناعات الدفاعية.






