وزيرة الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تواصل إبادتها الجماعية في غزة

14:3517/04/2026, Cuma
تحديث: 17/04/2026, Cuma
الأناضول
وزيرة الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تواصل إبادتها الجماعية في غزة
وزيرة الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تواصل إبادتها الجماعية في غزة

فارسين أغابكيان قالت للأناضول على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي: - إسرائيل تستغل أي صراع أينما كان لتعزيز ضغوطها على الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال - إسرائيل تسعى لتفعيل قانون الإعدام في وقت يتم فيه إلغاء عقوبة الإعدام في أماكن أخرى - غزة غير قابلة للتقسيم، ولا يمكن فصلها عن باقي فلسطين - تركيا تفهم الوضع الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون، وتقف إلى جانبهم في القرارات التي تُتخذ على المنصات الدولية


قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان إن الإبادة الجماعية التي بدأت إسرائيل ارتكابها في قطاع غزة منذ 30 شهرا مستمرة ولم تتوقف.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها أغابكيان لمراسل الأناضول في أنطاليا، حيث وصلت للمشاركة في النسخة الخامسة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي.

وردا على سؤال بشأن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك قانون عقوبة الإعدام الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في مارس/آذار الماضي، شددت أغابكيان على أن انتهاكات تل أبيب بحق الشعب الفلسطيني مستمرة منذ عقود، وليست أمرا جديدا.

وأضافت أن هذه الانتهاكات تتصاعد عند حدوث أي صراع في المنطقة، مشيرة إلى أن "إسرائيل تستغل أي صراع أينما كان لتعزيز ضغوطها على الفلسطينيين الواقعين تحت الاحتلال".

ولفتت إلى أن إسرائيل تسعى لتفعيل قانون الإعدام في وقت يتم فيه إلغاء عقوبة الإعدام في أماكن أخرى.

وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانون الإعدام، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و73 سيدة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

وأكدت أغابكيان أن هذه الأوضاع لن تؤثر على الفلسطينيين فقط، بل على المنطقة والعالم أيضا.

وأشارت إلى أن الفلسطينيين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الصحية التي يحتاجونها، وأن هذه الخدمات غير كافية.

وعن الوضع في غزة، قالت: "لدينا رؤية فلسطينية واحدة لغزة، غزة غير قابلة للتقسيم، ولا يمكن فصلها عن باقي فلسطين. لذلك عندما نتحدث عن فلسطين المحتلة، فإننا نتحدث عن غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية".

وأردفت: "الإبادة هي أكبر الجرائم، إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق شعبنا في قطاع غزة منذ 30 شهرا، وهذه الإبادة لم تتوقف".

والثلاثاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن مقتل 766 فلسطينيا وإصابة 2147 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

وفيما يتعلق باقتحامات المسؤولين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، أكدت أغابكيان ضرورة احترام حق الجميع في العبادة، مشيرة إلى أن هذا الحق محمي بموجب القانون الدولي.

ولفتت إلى تزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى في الفترة الأخيرة، مؤكدة أن على العالم بأسره أن يقول "كفى" لهذا الوضع.

وأشادت الوزيرة بالدور الذي تلعبه تركيا من خلال مساعداتها الإنسانية لغزة، وكذلك دعمها التنموي للضفة الغربية على مدى سنوات.

وأكدت أن تركيا دولة صديقة، قائلة: "تركيا تفهم الوضع الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون، وتقف إلى جانبهم في القرارات التي تُتخذ على المنصات الدولية".

وبيَّنت أغابكيان أن الشعب الفلسطيني بدوره يقدِّر تركيا حكومة وشعبا، ويأمل في استمرار هذه المساعدات.

وشددت على أهمية منتدى أنطاليا الدبلوماسي بصفته منصة للحوار مع قادة العالم، مشيرة إلى أن هذا النوع من اللقاءات يساعد على فهم متبادل والتفكير المشترك.

وأكدت أن مشاركة فلسطين في المنتدى مهمة للتأثير على الآخرين بشأن خطوات تحقيق السلام.

واختتمت بالتأكيد على أن الفلسطينيين شعب صامد، وأنهم سيواصلون نضالهم حتى نيل الحرية.

ويقام منتدى أنطاليا الدبلوماسي بين 17 و19 أبريل/ نيسان الجاري، برعاية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبتنظيم من وزارة الخارجية تحت شعار: "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل".

ومن المتوقع أن يشارك في المنتدى نحو 5 آلاف ضيف يمثلون أكثر من 150 دولة، بينهم ما يزيد على 20 رئيس دولة وحكومة، وقرابة 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وزهاء 50 وزيرا بينهم أكثر من 40 وزيرا للخارجية.




#الإبادة الجماعية
#غزة
#فارسين أغابكيان
#فلسطين
#منتدى أنطاليا