
أعلن الحزب إصابة عدد من عسكريي جيش الاحتلال في بلدة الغندورية بعبوات ناسفة وقذائف مدفعية، فيما استهدف مستوطنة كريات شمونة بصواريخ..
العملية في الغندورية
أعلن حزب الله، مساء السبت، إصابة عدد من عسكريي جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية نوعية نفذها في بلدة الغندورية بجنوب لبنان. وقال الحزب في بيان إن عناصره "فجروا عبوات ناسفة بقوة آليات تابعة للجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع استهدافها بقذائف المدفعية وصليات صاروخية"، مما أدى إلى إصابة العسكريين.
وأوضح البيان أن الاستهداف جاء أثناء محاولة القوة الإسرائيلية التقدم نحو الأطراف الشرقية للبلدة الواقعة في قضاء بنت جبيل، حيث اضطر العدو إلى سحب إصاباته تحت غطاء دخاني كثيف. وأضاف أن الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية شنت غارات وقصفاً مكثفاً على المنطقة المحيطة عقب العملية.
قصف المستوطنات
إلى ذلك، أعلن الحزب في بيانين منفصلين عن تنفيذ عناصره عمليتين خلال ساعتين من فجر السبت، استهدفتا مستوطنة كريات شمونة شمالي فلسطين المحتلة بصليات صاروخية. ولم يفصح البيان عن النتائج الميدانية للاستهدافين، فيما لجأت وسائل إعلام الاحتلال إلى التعتيم على حجم الخسائر.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، صباح السبت، عن مصادر عسكرية أن حزب الله أطلق نحو 15 صاروخاً على مستوطنات الشمال خلال الليلة الماضية. وأشارت إلى أن أحد الصواريخ سقط على مجمع تجاري في كريات شمونة مخلفاً أضراراً فادحة.
اعتراف بالأضرار
بدوره، ذكر موقع "والا" الإخباري العبري أن صاروخاً أصاب وسط مدينة كريات شمونة فجر السبت، ضمن سلسلة عمليات إطلاق نفذها الحزب من جنوب لبنان. ونقل الموقع تصريحات لرئيس بلدية المستوطنة أفيخاي شتيرن، أوضح فيها أن "الدفاعات الجوية اعترضت تسعة صواريخ من أصل عشرة أُطلقت نحو المدينة، بينما أصاب صاروخ واحد قلب المدينة".
وأكد شتيرن أن الصاروخ تسبب بأضرار كبيرة في المحال التجارية، مشيراً إلى سقوطه في ساعة متأخرة من الليل حيث كانت المحال مغلقة، ما حال دون وقوع إصابات في الأرواح. وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان على منصة "إكس": "مرت على سكان الشمال ليلة كابوسية".
خلفية العدوان
يأتي ذلك في ظل استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، حيث ينفذ سلسلة غارات يومية على قرى وبلدات جنوب لبنان. ويواصل العدو احتلال مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى منذ العدوان السابق، فيما توغلت قواته لمسافة نحو 10 كيلومترات خلال العمليات الحالية.
يذكر أن العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان، الذي تشنه منذ 2 مارس/آذار الماضي، خلف 3 آلاف و355 قتيلاً و10 آلاف و95 جريحاً. وأفادت المعطيات الرسمية اللبنانية بنزوح أكثر من مليون شخص من جراء العدوان المتواصل.






