
دعا الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلي لوقف التصعيد العسكري في لبنان، مطالباً باحترام سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وفق تصريحات للمتحدث أنور العنوني.
دعا الاتحاد الأوروبي، الاثنين، الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف التصعيد العسكري في لبنان فوراً. وجاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الشؤون الخارجية في المفوضية الأوروبية أنور العنوني، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، تضمنت مطالبة الاحتلال باحترام سيادة الدولة العربية ووحدة أراضيها.
وشدد العنوني على ضرورة انخراط تل أبيب في الجهود الدبلوماسية الرامية لتخفيف حدة التوتر. وأشار إلى أن الشعب اللبناني يواجه بالفعل تحديات جسام جراء العدوان المتواصل على مناطقه، مضيفاً: "هذه ليست حربهم، وهم لم يختاروها".
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، توجيه أوامر للجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت. يأتي ذلك في سياق تصعيد دموي مكثف تشنه قوات الاحتلال منذ أيام، برغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 17 أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلق يوليو/تموز المقبل.
ويومياً، تخرق قوات الاحتلال الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل المدنيين، فيما يرد المقاومون بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على المواقع العسكرية للعدو في جنوبي لبنان. ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، أسفر العدوان الموسع عن استشهاد 3 آلاف و412 شخصاً وإصابة 10 آلاف و269 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
وتحتل قوات الاحتلال مناطق واسعة في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.






