"حزب الله" يفند رواية الاحتلال للسيطرة على قلعة الشقيف ويصفها بـ"الترويجية"

17:431/06/2026, الإثنين
تحديث: 1/06/2026, الإثنين
الأناضول
"حزب الله" يفند رواية الاحتلال للسيطرة على قلعة الشقيف ويصفها بـ"الترويجية"
"حزب الله" يفند رواية الاحتلال للسيطرة على قلعة الشقيف ويصفها بـ"الترويجية"

الحزب يؤكد أن القلعة التاريخية كانت خالية من المقاتلين حين تسللت قوات العدو إليها للحصول على صور "للترويج لانتصار وهمي" وسط عمليات العدوان المستمرة على جنوب لبنان


فند "حزب الله"، الاثنين، رواية الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على قلعة الشقيف بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، وقال إن القلعة كانت "خالية من أي مقاومة عسكرية" حين تسللت القوات الإسرائيلية إليها للحصول على صور "للترويج لاحتلالها".


جاء ذلك في بيان للحزب، كأول رد على إعلان الجيش الإسرائيلي، الأحد، سيطرة قواته على قلعة الشقيف ووادي السلوقي بجنوب لبنان، ونشره صورا لعدد من جنوده بمحيط القلعة.


وفي بيانه، الاثنين، قال "حزب الله" إنه "مع التّأثير السّلبي الكبير للمواد المصوّرة التي تبثّها المقاومة الإسلاميّة لعمليّاتها ضدّ قوات جيش العدوّ الإسرائيليّ في وعي المستوطنين داخل كيان الاحتلال، سعى جيش العدوّ جاهدًا للحصول على صورة يروّج لها على أنّها انتصار ساحق، علّه يسكّن من خلالها روع مستوطني الشّمال".


وأضاف: "كان الهدف هو قلعة الشّقيف التّاريخية في جنوب لبنان والتي تبعد عن الحدود اللّبنانيّة الفلسطينيّة حوالي 4 كيلومترات فقط".


وأوضح أنه "على مدى أكثر من 5 أيام، شنّ العدوّ الإسرائيليّ سلسلة من الاعتداءات الجويّة العنيفة والقصف المدفعيّ الكثيف على بلدة يحمر الشّقيف والقرى المحيطة بهدف السّيطرة عليها واحتلال قلعة الشّقيف".


وقال الحزب إنه ما إن تقدم الجيش الإسرائيلي باتجاه أطراف البلدة الجنوبية "واجه مقاومة بطوليّة وشرسة ونيران كثيفة من مجاهدي المقاومة الإسلاميّة منعته من تحقيق هدفه، فاكتفى بالّلجوء إلى أطراف البلدة الشرقيّة ذات التّضاريس الوعرة".


وأوضح أنه مع "غروب يوم السّبت (30 مايو/ أيار الجاري) تسلّلت مجموعة مشاة إسرائيليّة تحت غطاء دخانيّ كثيف من الجهة الشرقيّة لقلعة الشّقيف حيث المسارات غير المرئيّة، ووصلت إلى القلعة والتقطت مجموعة من الصّور الفوتوغرافيّة الّتي سارع العدوّ إلى توزيعها صباح الأحد والتّرويج بأنّه احتلّ القلعة".


وذكر الحزب أن القلعة كانت "خالية من أيّ وجود عسكريّ للمقاومة" حين دخول القوات الإسرائيلية إليها.


وشدد "حزب الله" على أن الجيش الإسرائيلي يواجه "منذ فجر أمس (الأحد) وحتى ساعة إصدار هذا البيان (الاثنين) صعوبة كبيرة في تثبيت قوّاته في محيط القلعة، حيث تتواجد هذه القوّات قرب منطقة الاستراحة أسفل القلعة".


وقال الحزب إن عناصره "تخوض معركة استنزاف ضدّ قوّات جيش العدوّ الإسرائيليّ المتواجدة في المنطقة، والمشاهد المصوّرة القادمة ستثبت ذلك".


وتعد قلعة الشقيف من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان، وانسحبت القوات الإسرائيلية منها عام 2000 مع إنهاء وجودها فيما عرف بـ"الشريط الأمني" الذي أقامته إسرائيل في جنوب لبنان بين 1982 و2000.


وكان حزب الله أكد الأحد، تنفيذ عدة عمليات ضد قوات إسرائيلية في محيط قلعة الشقيف، بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش وسع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).


وأتى الإعلان الإسرائيلي في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.


والأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و412 قتيلا و10 آلاف و269 جريحا.

#حزب الله
#قلعة الشقيف
#الجيش الإسرائيلي
#جنوب لبنان