
خلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين..
جدد وزيرا خارجية إيران عباس عراقجي وسلطنة عمان بدر البوسعيدي، الثلاثاء، التزام بلديهما بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالعبور الآمن والحُر لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، بأن البوسعيدي وعراقجي أكدا "خلال اتصالٍ هاتفيّ الحرص المشترك على علاقات التعاون بين البلدين الجارين وتطويرها في مختلف المجالات، انطلاقًا من مبادئ حسن الجوار والروابط التاريخية والثقافية".
وفي ضوء التفاهمات الإيرانية الأمريكية التي تمّ التوصل إليها مؤخرًا، وفق الوكالة، جدّد الوزيران "التزام بلديهما بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالعبور الآمن والحُر لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز".
وأعربا عن أملهما بأن تشهد المرحلة المقبلة "جهودًا جادة وحثيثة من جميع الأطراف لضمان مناخ داعم ومستدام لمسار سياسي ودبلوماسي فاعل وبناء، حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها".
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون "مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.






