35 مريضا يغادرون غزة للعلاج بالخارج وآلاف يعيق الاحتلال سفرهم

13:2016/06/2026, Salı
الأناضول
35 مريضا يغادرون غزة للعلاج بالخارج وآلاف يعيق الاحتلال سفرهم
35 مريضا يغادرون غزة للعلاج بالخارج وآلاف يعيق الاحتلال سفرهم

غادر 35 مريضا فلسطينيا قطاع غزة عبر معبر رفح، الثلاثاء، لتلقي العلاج في الخارج، فيما ينتظر آلاف المرضى والجرحى السماح لهم بالسفر وسط قيود الاحتلال الإسرائيلي

مغادرة جديدة عبر معبر رفح

غادر 35 مريضا فلسطينيا يرافقهم 62 شخصا قطاع غزة عبر معبر رفح، الثلاثاء، متجهين لتلقي العلاج في الخارج. وجاءت هذه المغادرة ضمن دفعات محدودة تنظمها الجهات الصحية بالتنسيق مع المنظمات الدولية، وسط استمرار معاناة آلاف المرضى العالقين داخل القطاع.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن "35 مريضًا يرافقهم 62 شخصًا غادروا قطاع غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج بالخارج، ضمن الجهود المتواصلة لإتاحة الفرصة للحالات المرضية للحصول على العلاج". وأكدت الجمعية أن عملية الإجلاء جاءت ضمن ترتيبات وتنسيق مع الجهات الصحية ومنظمة الصحة العالمية.

وأضافت الجمعية أن المسافرين تجمعوا في مستشفى التأهيل الطبي في خان يونس جنوبي القطاع، حيث تولت طواقمها الطبية والإسعافية مهام التنظيم والإشراف. وقدمت الطواقم الرعاية الأولية للمرضى لضمان انتقالهم بشكل آمن ومنظم حتى نقطة العبور.

آلاف الحالات العالقة بانتظار السفر

ويعمل معبر رفح منذ 21 مايو/أيار 2026 بصورة محدودة جدا لعبور المشاة فقط، مع مرور عشرات المرضى والجرحى يوميا وسط رقابة الاحتلال الإسرائيلي المشددة. ولا تزال آلاف الحالات العالقة داخل غزة بانتظار السفر، في ظل استمرار سياسة التعسف والحصار.

وفي 11 يونيو/حزيران الجاري، قالت وزارة الصحة بقطاع غزة إن الاحتلال الإسرائيلي يعرقل سفر 17 ألف فلسطيني حاصلين على تحويلات طبية. وحذرت الوزارة من ارتفاع أعداد الوفيات بين المرضى المنتظرين جراء استمرار منعهم من السفر للعلاج.

وأعيد فتح المعبر جزئيا في 2 فبراير/شباط 2026 ضمن اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، بعد إغلاق استمر نحو 20 شهرا منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه في مايو/أيار 2024. لكنه أغلق مجددا نهاية فبراير/شباط الماضي بسبب اندلاع الحرب مع إيران، قبل أن تستأنف عمليات تشغيل محدودة خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان.

انهيار القطاع الصحي جراء الإبادة

ويعاني القطاع الصحي في غزة انهيارا كاملا جراء تداعيات الإبادة الإسرائيلية المستمرة التي خلفت دمارا كبيرا في المستشفيات والبنية التحتية. ويواجه القطاع نقصا حادا في الأدوية والوقود والمستلزمات الطبية الأساسية.

وتحاصر الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة منذ العام 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى في أوضاع كارثية. وجاء ذلك بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، مما فاقم الأزمة الإنسانية.

يذكر أنه جرى التوصل إلى اتفاق وقف النار عقب أكثر من عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي. ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة عبر الحصار والقصف اليومي، وتمنع إدخال كميات كافية من الأدوية والمواد الغذائية.

#معبر رفح
#الهلال الأحمر الفلسطيني
#الحصار على غزة
#وزارة الصحة في غزة