
تراجعت أسعار النفط عالمياً بنحو 5 بالمئة، الاثنين، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق سلام بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب. ومن المقرر توقيع الاتفاق في جنيف الجمعة المقبل.
تراجع حاد في أسعار الخام العالمي
انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط بأكثر من 4 بالمئة، الاثنين، مسجلة تراجعاً حاداً في الأسواق العالمية، وذلك عقب إعلان التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما. وهبط خام برنت بنسبة 4.7 بالمئة ليصل إلى 83 دولاراً للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) 5 بالمئة إلى نحو 80 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 4:30 (ت.غ)، بحسب بيانات السوق.
إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني
وجاء التراجع في أسعار الطاقة عقب إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر حسابه على منصة "إكس"، الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأكد شريف أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال المفاوضات، مشيراً إلى أن مضيق هرمز بات مفتوحاً أمام الملاحة الدولية. وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال"، عقب إعلان إسلام آباد عن الاتفاق: "لقد اكتمل الآن الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. تهانينا للجميع".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "أجيز كليا فتح مضيق هرمز من دون رسوم مرور، وأصرح في الوقت نفسه برفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة بشكل فوري". وجاء هذا الإعلان عقب ساعات من تأكيد إسلام آباد أن الطرفين توصلا إلى صيغة نهائية للسلام.
تأكيد طهران وخلفية الصراع
من جهته، نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي تأكيده أن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً، وأن التوقيع الرسمي عليها سيتم الجمعة المقبل في جنيف. وقال غريب أبادي، وفق النقل التلفزيوني: "نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف".
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي شنت هجمات ردية قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلاً عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة. وتولت باكستان وساطة مؤقتة أفضت إلى هدنة في 8 أبريل/نيسان، لكن المفاوضات تعثرت في 11 منه، ليفرض الأمريكيون بعدها حصاراً على الموانئ الإيرانية، ردت عليه طهران بمنع مرور السفن في مضيق هرمز.






