
صعّد مستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة مساء الأحد، فأحرقوا مركبات وهاجموا مسجدا واعتدوا على مزارعين، فيما واصل الجيش اقتحاماته للبلدات.
صعّد مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، من اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث أحرقوا ثلاث مركبات وهاجموا مسجدا واعتدوا على فلسطينيين في أراضيهم الزراعية. وجاء ذلك بالتزامن مع مواصلة الجيش الإسرائيلي اقتحاماته للبلدات والقرى في المحافظة.
اعتداءات على المزارعين في دير أبو مشعل
في قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، هاجم المستوطنون مواطنين فلسطينيين أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية جنوبي القرية، ورشقوهم بالحجارة ما أدى إلى اندلاع مواجهات. وقال مصدر محلي لمراسل الأناضول، إن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت المنطقة لاحقا لحماية المستوطنين، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
إحراق مركبات في دير دبوان
وفي بلدة دير دبوان شرق رام الله، أضرمت مجموعات من المستوطنين النيران في مركبتين وحطمت مركبتين أخريين خلال هجوم على منطقة المراح قرب المدخل الغربي للبلدة. وأفاد شهود عيان للأناضول، بأن النيران أتت على المركبتين بالكامل قبل أن يفر المستوطنون من المكان، فيما لحقت أضرار مادية كبيرة بالمركبتين الأخريين دون وقوع إصابات.
استهداف مسجد في برقا
كما هاجم مستوطنون قرية برقا شرق رام الله، وأحرقوا مركبة كانت متوقفة قرب مسجد النور، ثم حاولوا إحراق المسجد بعد تحطيم أبوابه وإشعال النار عند مدخله. وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية شرق المحافظة، والتي تستهدف الممتلكات الخاصة ودور العبادة والأراضي الزراعية.
اقتحامات للجيش في عدة بلدات
في سياق متصل، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة سلواد وقرية يبرود شرق رام الله، وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعهما دون تسجيل اعتقالات. كما اقتحم مستوطنون محيط قرية رابود التابعة لمدينة دورا جنوبي محافظة الخليل، في حين نفذت قوات الاحتلال اقتحاما لبلدة بيتا جنوبي محافظة نابلس، وفق مصادر محلية.
حصيلة التصعيد منذ أكتوبر 2023
يشهد الضفة الغربية تصاعدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. ومنذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر العدوان الإسرائيلي في الضفة عن استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.






