
خلال مؤتمر صحفي عقده أنور إبراهيم مع الرئيس أردوغان في أنقرة
قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، إن بلاده تثق بالقدرات الصناعية لتركيا وشعبها في مجالي العلوم والتكنولوجيا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، في العاصمة أنقرة.
وأضاف أنور: "أخي العزيز فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، أنتم بالنسبة إلي أكثر من مجرد رئيس جمهورية، بل صديق".
وتابع: "أود أن أشكركم، بصفتكم قائدا شجاعا، ليس فقط للجمهورية التركية، بل أيضا للعالم أجمع، ولا سيما للعالم الإسلامي، على القيادة التي أظهرتموها".
وأشار أنور إلى أهمية العلاقات بين تركيا وماليزيا، مؤكدا أن البلدين حققا تعاونا بالغ الأهمية.
وأوضح أن العالم يمر بمرحلة مليئة بحالات من عدم اليقين، تتطلب سياسات ومواقف وسلوكيات جديدة، مشددا على أن توسيع التجارة عبر الاستثمارات يعد أمرا بالغ الأهمية في مثل هذه المرحلة.
وشكر أنور الرئيس أردوغان على فكرة رفع مستوى التعاون بين البلدين إلى الشراكة الاستراتيجية رفيعة المستوى، مشيرا إلى أن هذا الأمر نادر للغاية في ماليزيا.
وبيّن أن عدد الدول التي تربطهم بها علاقات تقوم على الثقة المتبادلة والمودة قليل جدًا، مضيفًا: "نحن نثق بقدراتكم وإمكاناتكم وقوتكم. ونؤمن بقدرات الشعب التركي والصناعة التركية في مجالي العلوم والتكنولوجيا. إنها دولة أثبتت قدراتها وأظهرتها للعالم أجمع".
وأردف: "سنواصل توسيع علاقاتنا وزيادة التجارة والاستثمارات، إن هدف 10 مليارات دولار ليس هدفًا طموحًا للغاية أبدًا. لديكم (تركيا) اقتصاد كبير جدا".
وتطرق أنور إلى اقتصاد ماليزيا قائلًا: "لدينا اقتصاد أصغر نسبيًا، لكنه ينمو بسرعة كبيرة. وكما تعلمون، أصبحنا حاليًا مركزًا مهما في مجال أشباه الموصلات. وفي هذا الإطار نواصل عملنا في مجال التقنيات الجديدة. وسيكون هذا التعاون ذا معنى كبير".
وأكد أن التعاون بين البلدين لن يقتصر على المجالات الجديدة فحسب، بل سيشمل أيضا مجالات التعليم والبحث العلمي، مشددا على ضرورة إنشاء آليات لهذا الغرض.
وزاد: "جرت هذه المفاوضات بشكل واضح للغاية بين وزراء خارجيتنا وبقية وزرائنا. وقد أوضحتم هنا رسالتكم بشكل جلي، وأكدتم ضرورة التحرك بسرعة. هذه القيادة مهمة بالنسبة إلينا في ظل البيئة التنافسية الكبيرة والعالم غير المستقر، وفي هذا الإطار، أقف إلى جانبكم".
وأكمل: "أود أن نظهر ماليزيا وتركيا كبلدين يُشكلان نموذجا قويا وذا مغزى للعلاقات الثنائية. وقد حققنا هنا فوائد كبيرة من خلال المشتريات الحكومية بين الحكومتين، ولا سيما عبر بيع منتجات صناعتكم الدفاعية. وهذا يمثل لنا ميزة كبيرة".
وأشار أنور إلى أنهم أدخلوا منهجا جديدا في ماليزيا تُطبق فيه مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية، مضيفًا: "نرى هذا القطاع ومصادر التمويل الإسلامي كإمكانات مهمة لبلدينا. ويمكن لكلا البلدين تطوير هذه الموارد".






