
رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش أشار إلى أن حركة عدم الانحياز، منذ تأسيسها، كانت في طليعة الجهود الرامية إلى تحقيق نظام دولي سلمي وعادل وموثوق..
قال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، إن حركة عدم الانحياز لم تلتزم الصمت إزاء العديد من الحروب والصراعات والمظالم في العالم، وساهمت في الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق التنمية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال المؤتمر الـ5 لشبكة البرلمانيين التابعة لحركة عدم الانحياز، والذي عقد بمدينة إسطنبول على هامش الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي.
وأشار قورتولموش أن حركة عدم الانحياز، منذ تأسيسها، كانت في طليعة الجهود الرامية إلى تحقيق نظام دولي سلمي وعادل وموثوق.
وذكر أنه "على مدار أكثر من 60 عاما، لم تلتزم الحركة الصمت إزاء الحروب والصراعات والمظالم".
وأكد أن الحركة رفضت هذه المظالم، بل وقدمت إسهامات كبيرة في جهود التنمية العالمية.
وشدد على أن الحركة، مستندة إلى إرثها الحافل بالنجاحات، تؤدي دورا مهما كجسر يعزز التعاون والتضامن بين أعضائها، وتواصل جهودها المشتركة من أجل السلام والتنمية.
وتتكون حركة عدم الانحياز من 120 عضوا، يمثلون مصالح وأولويات البلدان النامية في عدة قارات، إضافة إلى فريق رقابة مكون من 17 دولة و10 منظمات دولية.
وتشكلت الحركة في 1961 من الدول التي عارضت الانضمام إلى أي من الكتلتين العسكريتين والسياسيتين الرئيستين في حقبة الحرب الباردة (المعسكر الاشتراكي/ الشرقي، والمعسكر الرأسمالي الغربي). وتضم الحركة جميع الدول الإفريقية تقريبا، والدول العربية، بالإضافة إلى دول آسيوية ومن أمريكا اللاتينية.






