البيت الأبيض: ترامب يفضّل الدبلوماسية مع إيران والخيار العسكري حاضر

08:5813/01/2026, الثلاثاء
تحديث: 13/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
البيت الأبيض: ترامب يفضّل الدبلوماسية مع إيران والخيار العسكري حاضر
البيت الأبيض: ترامب يفضّل الدبلوماسية مع إيران والخيار العسكري حاضر

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت إن "ترامب لا يخشى تنفيذ تهديده باستخدام القوة ضد أهداف إيرانية إذا تعرّض المتظاهرون لهجمات"...

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضّل في المقام الأول الخيار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، لكنه في الوقت نفسه يُبقي استخدام القوة العسكرية مطروحا دائما على الطاولة.

جاء ذلك في ردها على أسئلة الصحفيين، الاثنين، حول العديد من القضايا الراهنة.

وأشارت ليفيت إلى أن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، مؤكدة أن الرئيس ترامب "يُبقي جميع الخيارات متاحة" في هذا الشأن.

وشددت على أن ترامب "لا يخشى" تنفيذ تهديده باستخدام القوة العسكرية ضد أهداف إيرانية إذا تعرّض المتظاهرون لهجمات من قبل قوات الأمن، لكنها أوضحت أن خياره المفضل يظل مواصلة المسار الدبلوماسي مع طهران.

وقالت ليفيت: "من الأمور التي يجيدها الرئيس ترامب جيدا أنه يُبقي دائما جميع خياراته على الطاولة، فالضربات الجوية تُعد أحد الخيارات المطروحة أمام القائد الأعلى للقوات المسلحة، غير أن الدبلوماسية تبقى دائما الخيار الأول للرئيس".

وأضافت أن واشنطن تجري محادثات مع الحكومة الإيرانية، موضحة أن "التصريحات العلنية التي يدلي بها النظام الإيراني تختلف عن الرسائل التي يتلقاها على نحو خاص".

وأشارت ليفيت إلى أن ترامب أظهر أنه "لا يتردد في اللجوء إلى الخيارات العسكرية إذا رأى ذلك ضروريا".

وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة طهران احتجاجات على التراجع الحاد بقيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

ولم تصدر السلطات الإيرانية بيانات رسمية بشأن عدد القتلى أو الجرحى، غير أن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران "هرانا" أفادت في تقرير نشرته في 11 يناير/ كانون الثاني الجاري بمقتل 544 شخصا، بينهم 37 عنصر أمن ومدعٍ عام و8 أطفال، إضافة إلى توقيف 10 آلاف و681 شخصا.

#إيران
#البيت الأبيض
#الخيار الدبلوماسي
#الخيار العسكري
#الرئيس الأميركي
#ترامب
#كارولين ليفيت