
التنظيم يعرقل إجلاء السكان، في مسعى منه لاستخدام المدنيين دروعا بشرية في حال تنفيذ الجيش السوري عملية عسكرية ضده..
يواصل تنظيم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا عرقلة جهود الإجلاء الآمن للمدنيين من منطقة دير حافر شرق مدينة حلب، التي أعلنها الجيش السوري منطقة عسكرية.
وأفاد مراسل الأناضول الجمعة، بأن الممر الإنساني الذي أنشأه الجيش السوري للإجلاء المؤقت للمدنيين لا يزال مفتوحا اليوم أيضا بعد قرار تمديد مدته من قبل الجيش السوري.
وأضاف أن التنظيم يعرقل إجلاء السكان، في مسعى منه لاستخدام المدنيين دروعا بشرية في حال تنفيذ الجيش السوري عملية عسكرية ضده.
وأوضح أن الجيش السوري مدد مدة الممر الإنساني للمواطنين في منطقة شرق حلب باتجاه قلب المدينة شمالي البلاد، ليوم آخر، من التاسعة صباح الجمعة حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي إثر عرقلة تنظيم "قسد" عبورهم.
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي محافظة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.









