
في اتصال هاتفي لفت خلاله عراقجي إلى تواطؤ الولايات المتحدة في الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، مضيفا "وبالتالي فإن حساسيتها تجاه الإيرانيين لا معنى لها"..
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاحتجاجات في إيران، مؤكدا له أن للولايات المتحدة وإسرائيل دورا مباشرا بتسليح عناصر داخل بلاده.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين عراقجي وغوتيريش، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية الخميس.
وأطلع الوزير الإيراني غوتيريش على الاحتجاجات في بلاده التي بدأت بمطالب اقتصادية ثم تصاعدت إلى أعمال عنف.
وذكر عراقجي أن الولايات المتحدة وإسرائيل لعبتا دورا مباشرا في تسليح وتنظيم عناصر داخل إيران، بهدف تنفيذ أعمال عنف خلال الاحتجاجات.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية دولية عن تدخلها غير القانوني والمدمر في الشؤون الداخلية الإيرانية وأنها تمهد الطريق لتدخل عسكري في إيران.
ودعا عراقجي الأمم المتحدة إلى إدانة الأعمال "الشبيهة بأعمال داعش" التي تحدث في إيران.
وأكد أنهم سيتخذون الخطوات اللازمة لضمان النظام العام وسلامة الشعب الإيراني.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مضيفا "وبالتالي فإن حساسيتها تجاه الإيرانيين لا معنى لها".
بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية احترام جميع الدول لحقوق الإنسان الأساسية.
وأعرب عن رفضه جميع أشكال التدخل في شؤون الدول الداخلية بما في ذلك التدخلات العسكرية.
والخميس، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا" ارتفاع حصيلة القتلى في الاحتجاجات المتواصلة في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية إلى 2677 شخصا.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وتتهم طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.






