
ردا على تصريحات رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث بأن المعبر سيفتح الأسبوع المقبل
ربطت إسرائيل، الخميس، إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع، والتي تعود لشرطي.
ونقلت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، قوله: "لن يُفتح معبر رفح حتى عودة جثمان ران غويلي من غزة".
وأشارت الصحيفة إلى أن كلام المسؤول الإسرائيلي جاء ردا على تصريحات رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية في غزة علي شعث، بخصوص فتح المعبر الأسبوع المقبل.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن شعث خلال كلمة متلفزة بثت بعد توقيع ميثاق "مجلس السلام" بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل.
وقال شعث: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم... معبر رفح شريان حياة، وفتحه إشارة إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم".
والخميس أيضا، توقع السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي، أن تعيد إسرائيل "قريبا" فتح معبر رفح.
وقال هاكابي لهيئة البث العبرية الرسمية: "إسرائيل ستحتاج قريبا إلى فتح معبر رفح. هذا سيحدث قريبا، وإسرائيل ستفتح المعبر".
وفي مايو/ أيار 2024، احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وسبق أن أعلنت إسرائيل عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، وهو ما نفته القاهرة وشددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها لأي تهجير قسري للفلسطينيين.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن شعث أن اللجنة التي يرأسها بدأت رسميا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدا للانتقال إلى قطاع غزة للشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني.
يأتي ذلك عقب حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار هائل، قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.






