تشييع 3 صحفيين فلسطينيين قتلتهم الاحتلال في غزة

15:1422/01/2026, الخميس
الأناضول
تشييع 3 صحفيين فلسطينيين قتلتهم الاحتلال في غزة
تشييع 3 صحفيين فلسطينيين قتلتهم الاحتلال في غزة

أثناء مهمة تصوير لمخيمات اللجنة المصرية لإغاثة غزة، وسط مطالبات بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين

شيّع مئات الأشخاص، الخميس، جثامين 3 صحفيين فلسطينيين قتلوا في غارة إسرائيلية على قطاع غزة أمس.

وشارك في تشييع الصحفيين محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس عبد الله غنيم، عدد من زملائهم العاملين في وسائل إعلام ووكالات أنباء محلية ودولية، إلى جانب أفراد من عائلاتهم.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الصحفيين، في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، قبل مواراة الجثامين الثرى.

وردد الصحفيون هتافات طالبت بمحاسبة إسرائيل على استهداف الصحفيين، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثنيهم عن مواصلة نقل الحقيقة.

ودعا المشاركون الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة اليونسكو والمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق دولي مستقل، محذرين من أن الاكتفاء ببيانات الإدانة يشجع على استمرار استهداف الصحافة الفلسطينية.

من جانبها، أعلنت اللجنة المصرية لإغاثة غزة مقتل 3 فلسطينيين يعملون لديها جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانوا يستقلونها وسط القطاع، ونشرت صورهم.

وتعد اللجنة المصرية لإغاثة غزة هيئة إغاثية غير حكومية نشطت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وتشرف على تنفيذ مشاريع إغاثية للسكان والنازحين، بالإضافة إلى ترميم البنى التحتية، بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية، وفق مصادر فلسطينية ومحلية.

والأربعاء، أدانت حركة حماس في بيان، استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي سيارة للجنة وسط القطاع، وأكدت استشهاد ثلاثة مصورين صحفيين كانوا على متنها أثناء تأديتهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء، ووصفت الحادثة بـ"جريمة حرب موصوفة".

من جانبها، أفادت القناة الـ12 العبرية بأن مصر طلبت توضيحات من إسرائيل عن القصف، في حين زعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف مشغلي طائرة مسيرة شكلوا خطرًا على قواته.

وأضافت القناة أن مصر مصممة على فهم أسباب قصف سلاح الجو الإسرائيلي لسيارة تقل فلسطينيين يعملون في اللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي، الأربعاء، ارتفاع عدد الصحفيين القتلى إلى 260 منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت الإبادة التي استمرت عامين عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفًا، معظمهم أطفال ونساء، وتدمير نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

ورغم وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، لا تزال إسرائيل تقتل وتعتقل الفلسطينيين، حيث قتل منذ ذلك الحين 483 فلسطينيا، بينما يستمر التضييق على إدخال المواد الغذائية والإيوائية والطبية إلى غزة، التي يعيش فيها نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف مأساوية.

#إسرائيل
#تشييع 3 صحفيين
#غزة