لبنان يشتكي الاحتلال الإسرائيلي إلى مجلس الأمن: 2036 خرقا خلال 3 أشهر

13:4626/01/2026, Pazartesi
تحديث: 26/01/2026, Pazartesi
الأناضول
لبنان يشتكي الاحتلال الإسرائيلي إلى مجلس الأمن: 2036 خرقا خلال 3 أشهر
لبنان يشتكي الاحتلال الإسرائيلي إلى مجلس الأمن: 2036 خرقا خلال 3 أشهر

وفق الخارجية اللبنانية، طالبت بيروت مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بسحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها..

قدم لبنان، الاثنين، شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بشأن استمرار الخروقات الإسرائيلية لسيادته، مؤكدا وقوع 2036 خرقا لوقف إطلاق النار خلال 3 أشهر.

وقالت الخارجية اللبنانية، في بيان، إن الشكوى أُرسلت عبر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، مطالبة بإصدارها كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة، وتعميمها على جميع الدول الأعضاء.

وأضافت أن الشكوى تضمّنت ثلاثة جداول مفصّلة توثّق الخروق الإسرائيلية اليومية للسيادة اللبنانية خلال أشهر أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول 2025.

وأشارت إلى تسجيل 542 خرقا في أكتوبر، و691 خرقا في نوفمبر، و803 خروقات في ديسمبر، ليبلغ مجموعها 2036.

وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية أن هذه الخروقات تشكّل انتهاكا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفة صريحة لالتزامات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر عام 2006، إضافة إلى إعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في 26 نوفمبر 2024.

ودعت الخارجية مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية، وسحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها داخل الأراضي اللبنانية، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليا، ووقف انتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين.

كما طالبت بممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافها لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مشيدة بالدور الذي تضطلع به القوة الدولية في سبيل حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، جدّدت الشكوى اللبنانية تأكيد التزام الحكومة بالمضي قدمًا في تنفيذ تعهداتها المتعلقة بتطبيق القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية.

وذكرت الخارجية بإقرار مجلس الوزراء في 5 سبتمر/ أيلول 2025 خطة وضعها الجيش اللبناني، تتألف من خمس مراحل وتهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وأشار البيان إلى أن المرحلة الأولى من الخطة نُفذت بنجاح، حيث بسط الجيش اللبناني سلطة الدولة على منطقة جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلها إسرائيل.

وأوضح أن المرحلة الثانية تشمل المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي، على أن تليها مراحل تشمل بيروت وجبل لبنان والبقاع، ثم باقي المناطق اللبنانية.

واعتبرت الخارجية اللبنانية أن هذا المسار من شأنه أن يعيد للدولة اللبنانية قرار الحرب والسلم، ويكرّس سيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية.

وأكدت في الوقت نفسه استعداد الحكومة للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات.

وشددت على تمسّك لبنان باتفاق الهدنة الموقّع مع إسرائيل عام 1949، وبمبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر 2023، ثم حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

وقدم لبنان عشرات الشكاوى ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي، منذ أكتوبر 2023.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع "حزب الله" منذ أواخر نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن دمار واسع.

وتواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، مما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وبالإضافة إلى هذه الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أراضي سورية وفلسطين، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية.​​​​​​​

وفي 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف (دون تحديدها) مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.

وفي اليوم ذاته، أعلنت الحكومة اللبنانية أن قيادة الجيش ستعمل على إعداد خطة لسحب السلاح شمال الليطاني على أن تعرضها على مجلس الوزراء في فبراير/ شباط المقبل.

وفي 5 أغسطس/ آب 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، لكن الحزب أكد في أكثر من مناسبة، التمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.

#إسرائيل
#لبنان
#مجلس الأمن